تحضر أغنيتين تتغنى بهما بمصر وبشهداء الثورةالدار البيضاء – من سعيد فردي أشكيناز السبكي ابنة الفنان حسن السبكي، كان مدرب رقص، وعمها هو المنتج السينمائي المعروف محمد السبكي.. ولكن هؤلاء ليسوا هم من أدخلوني الفن، تقول، الفنانة المصرية أشكيناز السبكي.
بدأت أشكيناز مدربة رقص، وبعد ذلك اتجهت إلى المونتاج واشتغلت موضبة، في قنوات فضائية في مصر، ومن بعد بدأت تغني، أحبت أشكيناز الغناء وغنت وهي صغيرة السن لا يتجاوز عمرها 16 سنة، أمام السيدة سوزان مبارك، زوجة الرئيس حسني مبارك المخلوع. وبعد ذلك، بدأت تعزف على آلة الغيتار، ثم احترفت الغناء بشكل رسمي.
في الدردشة التالية، نقترب أكثر من المسار الفني للمطربة الشابة المصرية أشكيناز السبكي، ونتعرف على رأيها في ثورة مصر التي انخرط فيها مثقفون ومفكرون كبار وأسماء فنية مصرية وازنة إلى جانب شباب الثورة.. موسيقى ترقص الجمهور وتفرحهالأغاني ليست كلها سيئة، هناك أغان (حلوة) جيدة تنزل، لكنها تحتاج إلى بدل مجهود، حتى (تبسط) وتفرح الجمهور، من دون أن تخرج عن الإطار العام، الذي نعرف به كعرب وكشرقيين بخصوص مستوى الأغنية العربية في كل الوطن العربي. والحمد لله أنا حاولت أن أنخرط في هذا اللون، وأخلق الموسيقى التي ترقص الناس وتجعلهم (حلوين ومبسوطين)، وفي نفس الوقت، أن يكون الكلام ملتزما مع الناس ومقبول ذوقيا وفنيا وموسيقيا. أفكر جديا في تحضير أغنية للمغرب.
أشهر أغنيتين لي، عملتهما في مصر إلى حد الآن، كانت أغنية باسمي مهداة من صديق، وأغنية ثانية عملتها من الصعيد المصري، وعلى فكرة أنا أحب جدا التراث واهتم به كثيرا، حضرتها وغنيتها في حفل تتويج الملقبة بـ’جوهرة العرب’ 2011 التي أقيمت مؤخرا في المغرب.
طبعا أنا، سورية وتركية إلى جانب أني مصرية، لم انس هذا الموضوع، وأنا الآن احضر أغاني لسورية وأغاني لتركيا، وأفكر جديا في تحضير أغنية للمغرب.
وأنا الآن، بصدد التحضير لألبومي الغنائي الأول، وكليبي المصور سيخرج، إن شاء الله، قريبا في غضون أسبوعين على أكثر تقدير، يحمل عنوان ‘أشكينازي’، والألبوم هو في التحضير، (يا رب يخلص على خير). كنت أتمنى للرئيس حسني مبارك أن يمشي بطريقة أحسن من كذا بكثيرأول شيء، أنا مع الثورة في مصر ولست ضدها، أبدا بالعكس، أنا مبسوطة ومعتزة بها، ثاني شيء، أكيد أن الثورة ستصنع التغيير عكس ما كان، طالما أن الجماهير والشعب هم من يطالبون بتغيير الأوضاع وإصلاح أحوال الناس والبلد، طبعا سيصلحونها (وإلا ما كناش عملنا ثورة). أنا مبسوطة جدا، أنا لست مع الرئيس ولم أكن ضده، كنت أتمنى من الرئيس حسني مبارك أن يخرج بطريقة أحسن من التي وقعت له (يمشي بطريقة أحسن من كذا بكثير)، حتى يحافظ على تاريخه ويحافظ على اسمه، وبطريقة مشرفة.
الثورة ستحدث التغيير، ليس الآن، ولكن على مدى الخمس سنوات القادمة.
سأغني لمصر ولشهداء الثورةوبالمناسبة أحضر أغنيتين، واحدة للشهداء الذين استشهدوا من اجل أن نعيش نحن سعداء بعد الثورة، والأغنية الثانية تتغنى بمصر بالثورة، لأنني كفنانة، أريد لبلدي مصر أن يكون أحسن وأن يتقدم إلى الأمام.