أصابته الصاعقة.. ولم يخدش
أصابته الصاعقة.. ولم يخدش لندن ـ يو بي أي: لم يصب أليستر فيلوز من مقاطعة ستافورد شاير البريطانية بأية جروح خطيرة علي الرغم من اصابته بصاعقة لدي نزوله من شاحنته في مدينة توتبوري.وقال فيلوز ـ 43 عاماً ـ لهيئة الاذاعة البريطانية انه لم يشعر بشيء في حينها غير أن يده بدأت تتصبب عرقاً بعد حوالي خمس ساعات كما عاني من فقدان جزئي في السمع والبصر.وأطلق العمال في شركة بورتون ألبيون حيث يعمل فيلوز في قسم الصيانة لقب الوميض و البرق علي زميلهم لنجاته من حادثة استثنائية.وقال فيلوز كان هناك وميض ووقعت الصاعقة والرعد في الوقت نفسه. لم أدرك أن شيئاً ما حدث الا بعد فترة لاحقة . وأَضاف بدأت يدي تتصبب عرقاً ولاحظت زوجتي وجود علامة عليها . وأعادت هذه الحادثة الي ذهن فيلوز الأحداث السابقة التي مرّ بها ولم يكن يملك تفسيراً لها.فمنذ أن كان فيلوز في الثانية عشرة من العمر وحتي امس الخميس، نجا من أربعة حوادث تعرّض خلالها للتيار الكهربائي.فعندما كان فتياً، عاني من صدمة بسيطة عندما علق أصبعه في مخرج كهربائي في المنزل، وفي العشرينات من عمره تعرّض مرتين لاصابات طفيفة جداً عندما صعقه التيار الكهربائي الموصول بآلة جز العشب أثناء عمله عليها في حديقة منزله، ثم أصيب منذ فترة قريبة بصعقة التيار عندما حاول التقاط شريط كهربائي لم يكن يعلم أن التيار يمر فيه.0