بغداد ـ «القدس العربي»: أطلق ناشطون عراقيون من حملة الشهادات العليا حملة على موقع «تويتر»، لإنصافهم من ما أسموها «جائحة الفساد» التي تطيح في البلاد، وتوظيفهم في مؤسسات الدولة، ذلك عبر هاشتاغ صار خلال 24 ساعة الماضية هو الأعلى في «ترند» العراق على موقع التواصل.
وتأتي هذه الحملة بعد عرض رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي كابينته الوزارية امام زعماء الكتل السياسية لغرض منحها الثقة في البرلمان.
فما إن كشف النقاب عن أسماء المستوزرين، وغالبيتهم من المسؤولين المعروفين لدى الجمهور، حتى ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في ردة فعل غاضبة ومعترضة على تلك الأسماء، ليكون هاشتاغ ( جائحة الفساد تبيد الكفاءات) الأعلى ضمن «ترند» العراق في «تويتر»، في إشارة إلى اعتماد المحاصصة في تشكيل الحكومة وليس الكفاءة.
وما ساعد في انتشار هذا «الهاشتاغ» مطالبات ذوي الكفاءات من أصحاب الشهادات بحقوق يصفونها أنها «مغبونة» لدى السلطات، بينها اتهامات وجهت إلى وزارة التعليم العالي.
وكتب أحد المغردين أن «الشهادات العليا تدخل في جميع مفاصل الدولة الامنية والاقتصادية والسياسية والادارية وغيرها وإلى الآن الحكومة لا تحتوي أصحاب هذا الاختصاصات المهمة فمتى تنظر إليهم وتعطي حقوقهم المسلوبة».
فيما اعتبرت مغردة أن «في وقت الخداع العالمي يصبح قول الحقيقة عملا ثورياَ» وألحقتها بالهاشتاغ المتناول.
مغرد آخر قال: «استيقظ من سباتك أيها المسؤول الفاسد، أنتم من نهبتم الأموال وعثتم بالأرض الفساد فأن الكفاءات معطلة قسراً».
في حين فقد خاطب مغرد آخر الرئيس المكلف بالقول: «لك أن تتصور.. يا سيادة الرئيس المكلف أنك تملك جيشا من الطاقات البشرية العلمية، لا هم لها إلا أن تخدم البلد والدولة وبهمة عالية واخلاص وتفاني، ما الذي يمنعكم من انصافهم بالتعيين».
وذهبت معظم «التغريدات» التي حملت «الهاشتاغ» الأعلى في العراق خلال الساعات الماضية إلى مخاطبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في النظر بهذه الكفاءات وحملة الشهادات في البلد، في حين لم يصدر حتى الآن بيانا حول الأمر من الوزارة.