القاهرة ـ رويترز: قالت منظمة ‘أطباء بلا حدود’ للإغاثة ومقرها باريس إنها سحبت فرقها من شرق ليبيا إلى مصر نتيجة القتال العنيف بين المعارضة المسلحة والقوات الموالية لمعمر القذافي.
وقالت المنظمة في بيان إنها ستساعد الليبيين اساسا عن طريق إرسال الإمدادات.
واجتاحت قوات القذافي قطاعا ساحليا ووصلت إلى الأراضي التي تسيطر عليها قوات المعارضة واستعادت عددا من البلدات النفطية ووصلت إلى أجدابيا التي تقع على بعد نحو 150 كيلومترا إلى الجنوب من بنغازي التي تتمركز بها المعارضة.
وأضافت المنظمة ‘وسط القتال الضاري المستمر في ليبيا اضطرت (أطباء بلا حدود) لسحب عامليها من بنغازي.’وتمكنت فرق المنظمة الآن من الوصول إلى الإسكندرية على الساحل الشمالي لمصر أو في طريقها إلى هناك.
وقالت في بيان حصلت رويترز على نسخة منه في وقت متأخر أمس الأول الثلاثاء ‘سيحاولون مواصلة دعم المنشآت الصحية الليبية خاصة من خلال تقديم الأدوية والمستلزمات الطبية.’ووفرت ‘أطباء بلا حدود’ 33 طنا من الإمدادات الطبية لكن الظروف الأمنية جعلت من الصعب فعليا على الفرق الطبية الانتقال بأمان إلى مناطق القتال حيث الاحتياج الشديد لوجودهم.
وقالت المنظمة في واقعتين منفصلتين الأسبوع الماضي إن فريقا حاول الوصول إلى بلدة راس لانوف النفطية المتنازع عليها لكنه اضطر للعودة بسبب تدهور الوضع الأمني.
وذكرت المنظمة كذلك أن فريقا توجه إلى البريقة وهي بلدة نفطية أخرى واعتزم إقامة مركز ميداني لكنه اضطر لتأجيل أنشطته مع تحرك خط الجبهة صوب الشرق. كما أن هناك فريقا جراحيا على أهبة الاستعداد في الإسكندرية.
وقالت منظمة ‘أطباء بلا حدود’ إن فريقا في تونس يواصل جهوده للعبور إلى ليبيا من الغرب لتقديم المساعدة الطبية والإنسانية للمرضى أو الجرحى من القتال. وذكرت أن السلطات الليبية منعته من دخول ليبيا.