يانجون ـ د ب ا: دعت منظمة أطباء بلاد حدود السلطات في ميانمار امس الخميس إلى المساعدة في إنهاء التخويف الذي يعرقل جهودها الرامية إلى توفير مساعدات للمسلمين في ولاية راخين. وقال أرجان هينيكامب،المدير العام للمنظمة إن ‘الانفلات الأمني المستمر والتهديدات المتكررة والتخويف من جانب جماعة صغيرة لكنها مؤثرة في مجتمع راخين أثر بشدة على قدرتنا لتوفير رعاية طبية لإنقاذ الحياة’. ووصف هينيكامب الوضع في ولاية راخين غربي ميانمار بأنه ‘طوارئ إنسانية’ حيث يحرم الآلاف من مسلمي الروهينجيا من مساعدات كافية لمدة شهور. وشهدت ولاية راخين اشتباكات طائفية دامية خلال الفترة من حزيران/يونيو إلى تشرين أول/أكتوبر أسفرت عن مقتل أكثر من 100 ونزوح ما يقرب من 75 ألفا معظمهم من الروهينجيا. وقال هينيكامب إن منظمته واجهت تهديدات وعداء وكانت هدفا لمنشورات وخطابات وتعليقات على موقع فيسبوك تتهمها بأنها منحازة للروهينجيا. ويعيش نحو 800 ألف من الروهينجيا في ثلاث بلدات شمالي ولاية راخين،وهم غير مؤهلين للحصول على المواطنة بموجب قانون سن عام 1982. qar