أطفال اسرائيل يرضعون الدم والارهاب
أطفال اسرائيل يرضعون الدم والارهابلا جديد في القول بأن اسرائيل وخصوصا مؤسسات التعليم والاعلام والجيش تتولي بشكل منظم ارضاع الأطفال الاسرائيليين بكلمات ونوازع العنصرية والعنف الهمجي الذي يجسد ارهاب الدولة المنظم الذي تمارسه آلة الحرب الاسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين أطفالا ونساء وشيوخا، ولكن الجديد المثير للانتباه هو الصورة التي التقطتها وكالة أسوشيتد برس الأمريكية لأطفال اسرائيليين وهم يوقعون بأسمائهم علي صواريخ يستعد الجيش الاسرائيلي لاطلاقها علي لبنان في اطار حرب ارهاب الدولة المنظم التي تشنها آلة الحرب الصهيونية علي المدنيين اللبنانيين أطفالا ونساء وشيوخا منذ الثاني عشر من تموز (يوليو) 2006 بزعم استرداد الجنديين اللذين أسرتهما المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله. وكان شاب لبناني هو هيثم صباح قام بنشر الصورة علي موقعه علي الانترنت كناشط من المدونين أو البلوجرز وقال لهيئة البي بي سي البريطانية أن من شاهدوا الصورة علي مدونته بلغ عددهم ثلاثة ملايين شخص خلال ثلاثة أيام فقط ووصلته كثير من التعليقات بعضها من الاسرائيليين الذين رفضوا نشرها.وعلي الجانب الآخر، استغل أصحاب المواقع الالكترونية أو المدونون الاسرائيليون عدوان حكومتهم علي لبنان في تأييد العدوان والاقتصار علي بث صور آثار اطلاق صواريخ الكاتيوشا التي يطلقها حزب الله علي مدن شمال اسرائيل وحيفا لتشويه صورة المقاومة اللبنانية. ودعا مدون اسرائيلي آخر باسم جميل في المقاطعة ويقيم في حيفا الي حملة صلوات من أجل اسرائيل بغرض الصلاة من أجل اخواننا في اسرائيل الذين يحتاجون دعمنا أكثر من أي وقت مضي حسب زعمه. ودعا أيضا الي الانضمام لموقعه لتلقي معلومات اضافية والاعلان عن تأييد اسرائيل في معاناتها الحالية علي حد زعمه.هذا الي جانب أن المدونين الاسرائيليين هم والأطفال الذين وقعوا علي صواريخ جيشهم المنطلقة لقتل البشر والحجر في لبنان قد تم ارضاعهم أساطير ومغالطات عديدة منذ نشأة الكيان الصهيوني، ولكن أخطرها في اعتقادي هو تصوير أية حرب تشنها اسرائيل وأي عدوان تقوم به وهي حرب هجومية دائما.. علي أنها أولا حرب دفاعية في مواجهة مخربين أي الفلسطينيين واللبنانيين حتي العدوان علي لبنان عام 1982 ثم علي ارهابيين في عدوان عام 1996 وعدوان تموز (يوليو) 2006. يتصل بذلك الزعم الذي يرضعه الأطفال من الاسرائيليين بأن الحرب التي تخوضها اسرائيل.. أية حرب هي حرب من أجل البقاء وقد تكون المعركة الأخيرة ويمثل المصطلح الأخير استعادة أسطورية رمزية لمعركة هرمجدون التي نسجت حولها الأساطير والمغالطات عن صمود جماعة اليهود التي سكنت قلعة ماساداه عام 71 من الميلاد ضد القوات الامبراطورية الرومانية. د. أحمد ثابترسالة علي البريد الالكتروني6