النظام يحاول تحقيق حضور جماهيري كبير وقت عملية الإقتراع، ويقوم الإعلام بتصوير الصفوف الطويلة ليبعث رسالة قوية للمجتمع المحلي والدولي بأن إخراج
الدكتور مرسي من الحكم رغبة شعبية أولا، ثانيا: للتأكيد أن العدد (30 مليونا) للذين خرجوا في 30 حزيران/ يونيو 2014 ليس مبالغا أو مغالطا، ثالثا: أن الدولة موحدة وليست منقسمة، رابعا: ضمان وصول الإمدادات المالية من دول الخليج وهو الأهم، لذلك مدت في اليوم الثاني للإنتخابات ساعة إضافية، وحيث أنها لم تضف للأعداد الهزيلة شيئا يذكر من الحضور قرر النظام مدها يوما اضافيا، وفرض غرامة على المقاطعين، والتحجج بضيق الوقت وشدة الحرارة، للتزوير كما حصل في إنتخاب الخارج.
تاج الدين محمد نور كوالا لمبور ماليزيا