أعراس الأردنيين تغني علي أنغام عاصمة المقاومة أم جبيل وسيل من التحيات في الحفلات الخاصة لحسن نصر الله وانتعاش الاغاني الوطنية
تداعيات النصر: زغاريد للنضال في فلسطين ولبنان.. واستذكار لأبو عمار.. وموجة الاحتفالات تمتد للفنادق وصالات الافراح:أعراس الأردنيين تغني علي أنغام عاصمة المقاومة أم جبيل وسيل من التحيات في الحفلات الخاصة لحسن نصر الله وانتعاش الاغاني الوطنيةعمان ـ القدس العربي : وقف المطرب الشعبي الفلسطيني الشهير حسين حمدان وسط مئات المدعويين لاحد اعراس العاصمة الاردنية وهو يوجه بصوت مرتفع وعبر المايكروفون التحية ليس لزعيم المقاومة اللبنانية حسن نصر الله فقط ولكن لمدينة ام جبيل عاصمة المقاومة في جنوب لبنان كما قال المطرب.ووسط تصفيق ملتهب للحضور اختار المطرب المعروف جدا في اوساط قري الضفة الغربية والريف الفلسطيني خلطته الخاصة من العبارات والاغاني في هذا العرس فقال: من عمان الهاشمية الي القدس الابية والي ام جبيل الصامدة القوية نوجه اجمل تحية.وبهذه الخلطات من التراكيب الغنائية والفنية وجه المطرب تحيته وتحية الشعوب العربية للزعيم حسن نصر الله رابطا ما بين المقاومة في لبنان وشقيقتها في فلسطين ومدخلا ام جبيل وحسن نصر الله وغيرها من المدن والقري اللبنانية الجنوبية بما في ذلك حارة حريك الي الجملة الموسيقية لاغاني التراث الفلسطيني والاردني المعروفة مثل هبت النار وتلك الاناشيد التي تمجد الوحدة بين الشعبين الاردني والفلسطيني والتي تتغني بالفدائي وبالمقاومة.والمطرب ايضا وجه التحية لابو حسين ـ الملك عبد الله الثاني ـ وللزعيم حسن نصر الله وذكر بالاسم عدة مرات الراحل ابو عمار ـ ياسر عرفات ـ وعندما استذكر المطرب امام الحضور اغاني التراث الفلسطيني المسلحة اذا جاز التعبير بدا واضحا للمدعويين ان الرئيس محمود عباس لم يجلس في الواقع مكان الرئيس عرفات في الاغنية الشعبية الفلسطينية وهي مسألة تنبه لها موسيقي كان بالجوار.ولم تكن مثل هذه الجمل الموسيقية الجديدة محصورة فقط في هذا العرس الصغير الذي حضرته القدس العربي في ضاحية شعبية ما بين مدينتي عمان والــــزرقاء فأناشــــــيد واغنيات المقاومة ادخلت بقوة علي قاموسها عبارات تمجد حزب الله وزعيمه والمقاومة الاسلامية في لبنان. والاعراس الاردنية الان تشـــــهد ذلك فالمطربون حتي مــــــن الدرجة الخامسة يلهـــبون حماس الحضـــــور عبر توجيه تحية دائمة لحسن نصر الله وللمقاومة في كل من فلسطين ولبنان. وموسم الصيف الحالي هو موسم الاعراس في الاردن ويؤكد علي عريضة صاحب احدي صالات الافراح في منطقة ياجوز قرب الزرقاء ان الفرق الشعبية التي يطلبها اهالي الاعراس تبتكر تراكيب غنائية خاصة تمجد المقاومة وترسل التحية لزعيمها الذي اصبح رجلا مهما بالنسبة للرأي العام في الاردن. ويلتهب حماس المدعوين ويتراقص الشبان علي انغام الدرجات الموسيقية المقاومة فيما تشهد الاعراس والحفلات الخاصة سرقات ادبية مبرمجة لالحان معروفة وتراثيات موسيقية مألوفة تقحم فيها رموز المقاومة في فلسكين ولبنان.وفي الواقع يردد الاردنيون في هذه الاغاني والاعراس اسماء قري الجنوب اللبناني التي لم تكن معروفة بالنسبة للرأي العام المحلي في الماضي فام جبيل مثلا دخلت بقوة في الاغنيات وقانا تستذكر دوما عند الحديث عن المجازر مع الموسيقي وتذكر مرج عيون عندما يتعلق الامر بالصمود وتربط اسماء القري اللبنانية مثل المكلة وقريقع والبون وعيتا الشعب باسماء نظيرتها في فلسطين. واثبت الاردنيون عبر اعراسهم وحفلاتهم بان لحظة الفرح الذاتيــــة والشخصية والعائلية تتضمن تعبيرا عن مواقفهـــــم السياسية بخصوص اسرائيل وخصـــــوص المقاومة، ويعتقد خبراء الاعراس علي نطاق واسع بان التراكيب اللغوية الجديدة ستعيش لسنوات بعد الان في اعراس الاردنيين واحتفالاتهم الخاصة. ولا يقتصر الأمر علي الأعراس فقط فحتي دور اللهو وسهرات الفنادق والسهرات الراقصة أصبحت أكثر جدية وإلتــزاما بعد الحرب الأخيرة في لبنان ويقول عاصم العميري وهو متعهد حفلات ان الساعين لمتعة السهر بمن فيهم السكاري يطالبون بمطــــــربين ووصلات غنائية تمجد المقاومة وتلعب حماسهـــم، مشيرا لإنه حتي الكباريهات المنشـــترة في عمان والمحلات التي تسهر للصباح لم تعد تستطيع تجاوز هذه الموجة.