أعمال تهويدية إسرائيلية في أسوار القدس القديمة وتحويل محيط الاقصي الي متنزه عام

حجم الخط
0

أعمال تهويدية إسرائيلية في أسوار القدس القديمة وتحويل محيط الاقصي الي متنزه عام

أعمال تهويدية إسرائيلية في أسوار القدس القديمة وتحويل محيط الاقصي الي متنزه عامالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: حذرت مؤسسة الاقصي لإعمار المقدسات الاسلامية من أعمال باشرت شركات ومؤسسات اسرائيلية القيام بها في أسوار البلدة القديمة للقدس بحجة الترميم، بالإضافة الي قيام بلدية القدس بتنفيذ مشاريع لتحويل محيط المسجد الاقصي الي حدائق عامة.وأكدت المؤسسة أن ما من عمل تقوم به المؤسسة الاسرائيلية وأذرعها المختلفة في القدس الا وتسعي من خلاله الي تهويد مدينة القدس وطمس معالمها العربية والاسلامية، وتحويل محيط الاقصي الي مكان عام يتنافي مع تاريخ وعمرانية القدس المتميز، وتساءلت والا فماذا يعني أن تضع سلطة الآثار الاسرائيلية ختمها وشعارها الخاص علي حجارة السور المستبدلة.هذا وفي جولة ميدانية قام بها طاقم مؤسسة الاقصي كشف أن المؤسسة الاسرائيلية باشرت قبل ايام وبالتعاون بين كل من سلطة الآثار الاسرائيلية وبلدية القدس ووزارة السياحة الاسرائيلية ما يسمي بتطوير القدس، وبدأت بأعمال واسعة في أقصي الزاوية الشمالية الغربية من سور البلدة القديمة في القدس، وشملت هذه الأعمال فيما شملت استبدال احجار بأحجار أخري، وادعت المؤسسات والشركات الاسرائيلية القائمة علي هذه الاعمال انها تسعي الي ترميم سور البلدة القديمة في القدس الذي يتهدد بعض اجزائه خطر الانهيار، فيما أفاد تقرير تلفزيوني اسرائيلي أن سلطات الآثار ستضع ختمها وشعارها الخاص علي الحجارة المستبدلة من السور. كما رصد طاقم مؤسسة الاقصي أعمال حفريات في محيط أسوار القدس القديمة في المكان نفسه، وتغيير واضح لمعالم المنطقة، كما رصد ان بلدية القدس وشركات متعهدة من طرفها تقوم علي تحويل محيط سور البلدة القديمة الي حديقة ومتنزه عام، وتطلق علي المكان جادة الجيش الإسرائيلي، لافتة الي ان ما تقوم به المؤسسة الإسرائيلية يتنافي والعمران العربي والإسلامي، ويندرج في تغيير معالم عروبة وإسلامية مدينة القدس. وفي السياق نفسه علمت المؤسسة ان شركة إسرائيلية خاصة قامت بتصوير كامل لأسوار البلدة القديمة في القدس عن طريق أشعة الليزر بطريقة البعد الثلاثي، الأمر الذي يشير الي أنّ هناك تخطيطا بعيد المدي وخطيرا تمهد له المؤسسة الإسرائيلية.وعقبت مؤسسة الاقصي في بيان لها: تعرضت البلدة القديمة في القدس كافة والمسجد الاقصي الي اعمال حفريات اسرائيلية متواصلة استمرت علي مدار اربعين عاما ولم تتوقف منذ احتلال القدس والاقصي منذ عام 1967 ولا نعلم بالدقة ما هي الآثار التي ترتبت نتيجة هذه الحفريات علي اسوار القدس، مما يستدعي بشكل عاجل تشكيل لجنة مهنية تتألف من ذوي الاختصاص العرب والمسلمين تقوم بفحص وضعية اسوار القدس، بل وكل آثارها العربية والاسلامية والمسيحية منها، أما ما باشرت به المؤسسة الاسرائيلية من اعمال في اسوار البلدة القديمة تستمر لمدة ثلاث سنوات تحت مسمي الترميم، فإننا نؤكد من خلال رصدنا ومتابعتنا للمؤسسة الاسرائيلية انها تسعي من كل اعمالها هذه وغيرها الي تهويد مدينة القدس، وطمس كل المعالم العربية والاسلامية في القدس الشريف. وأضاف البيان اننا اذ نشكر ونحيي كل توصية او قرار خرجت عقب اجتماع علماء ومؤسسات أثرية عربية اسلامية، الا أننا اليوم بحاجة الي ان تقوم لجنة مهنية عربية اسلامية بفحص الوضعية الحقيقية لسور البلدة القديمة في القدس، ومن ثم القيام بالواجب لحفظ اسلامية وعروبة القدس امام حملات التهويد الاسرائيلية التي كشرت عن انيابها وصعدت من حربها الظاهرة والخفية علي كل ما هو عربي واسلامي بمدينة القدس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية