العادات والتقاليد جزء لا يتجزأ من حياة الشعوب ولا سيما التي ترتبط بالزواج فإنها تتعدد وتتشابه لدى النساء حول العالم، ومن أغرب عجائب “مراسم الزواج” التي عرفت في العالم ما يحدث في جزيرة جاوة الغربية داخل أندونيسيا، حيث فرض حاكم جاوة رسوم معينة تدفع من أجل الحصول على رخصة زواج، وهذه الرسوم تتمثل في أن يقوم كل من العروسين بجمع 25 ذنب فأر، وقام بذلك ليتمكن من القضاء على الفئران التي كانت خطر حقيقي في بلاده يهدد محصول الأرز.
من الطقوس الغريبة التي تحدث داخل دولة كينيا، أن يقوم الزوج بعد الزواج بشهر واحد بارتداء زي المرأة، اعتقاداً منهم أنه بذلك سوف يدرك كبر حجم المسؤولية التي تتحملها المرأة في الزواج.
من العادات العجيبة عند التحدث عن” الزواج” ما يتم داخل جزيرة جرين لاند الموجودة في قارة أمريكا الشمالية، حيث يقوم العريس يوم الزفاف بالذهاب إلى منزل العروس ويجرها من شعرها لحين الوصول إلى مكان الاحتفال مهما كانت المسافة بعيدة.
يعتقد سكان ألبانيا أن العروس الجديدة يسكن منزلها الأرواح الشريرة، لهذا من أهم “تقاليد الزواج” لإبعاد تلك الأرواح الشريرة عن المنزل أن تقوم العروس بالواجبات الأسرية على مدار ثلاثة أيام وليالي متواصلة دون انقطاع اعتقاداً أن ذلك سوف يقضي على الأرواح الشريرة.
يعد وضع مكعب من السكر في باقة زهور العروس تقليداً لدى بعد الدول الأوروبية، والذي من شأنه جلب الأفراح والسعادة والمسرّة للعروس.
هو أحد التقاليد في حفلات الزفاف الغربية والذي يقوم فيه العروسين بسحق الزجاج تحت الأقدام كتعبير للتفائل .
من العادات الأفريقية التي تتضمن قفز العروسين فوق مكنسة خشبية باعتبارها وسيلة رمزية تعني القفز إلى حياة جديدة.
تقوم العديد من الفتيات العربيات بقرص العروس بنية جلب زوج لهن.
في بعض الثقافات العربية تقوم العروس بتمرير فستان العرس على صديقاتها المقربات لكي يقمن بارتدائه لجلب الحظ وايجاد رجل الأحلام المناسب.
قد يكون هذا الشيء غريباً، ولكن في بعض الثقافات يعتبر وضع عنكبوت في فستان زفاف العروس أمراً جيداً يدعو للتفاؤل والحظ الجيد.
يعتبر من أشهر تقاليد الزفاف التي تمارس في العديد من الثقافات في يومنا الحالي، حيث تقوم العروس برمي باقة الزهور، ومن تلتقطها ستكون أول من تتزوج بعدها.
العديد من الثقافات الغربية تظن أن من الجيد أن لا يرى الزوج فستان الزفاف قبل الحفل، حيث أن ذلك قد يجلب الشر للعروسين.
من بعض تقاليد الزواج في المغرب العربي قيام أصدقاء العروس وأقربائها ممن لم يسبق لهم الزواج بوضع نقطة من الحناء التي تستخدمها العروس في كف اليد كنوع من الفأل الحسن.
يعتبر رش الملح على العروسين في العديد من الثقافات كنوع من منع الحسد والغيرة وطرد الأرواح الشريرة التي تترصد بهما ولحماية العروسين من أي مكروه يحدث لهما.
تعتبر تغطية وجه العروس في الثقافات الرومانية حماية لها من تعرضها للسحر، لذلك يجب أن تكون مخفية من الأرواح الشريرة حتى انتهاء مراسم الزواج.