أغلب الأمريكيين يحصلون على الأخبار من شبكات التواصل الاجتماعي

حجم الخط
0

ندن-»القدس العربي»: أظهرت أحدث الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة أن أغلب الأمريكيين يحصلون على الأخبار ويتعرفون على ما يجري حولهم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك في الوقت الذي يتواصل فيه الجدل حول أحداث الكابيتول الأمريكي واقتحام مبنى الكونغرس الأمريكي وحجم التحريض الذي أدى الى إشعال هذه الأحداث.

وحسب دراسة صدرت حديثا عن مركز «بيو» للأبحاث فإنّ حوالي 71 في المئة من الأمريكيين على الأقل يحصلون الآن على الأخبار من منصات التواصل الاجتماعي.
وتم التوصل إلى هذه النتائج بعد أن سأل القائمون على الدراسة أكثر من 9200 أمريكي وتبين وجود زيادة في هذه النسبة مقارنة مع 68 في المئة في العام 2018.
وحسب «بيو» فإن البالغين يشكلون غالبية مستخدمي الأخبار المنتظمين على «فيسبوك» و»ريديت» وتبين أن أقل من نصفهم يلجأون إلى «إنستغرام» للحصول على الأخبار.
ومن المرجح أن يكون الأشخاص الذين يتلقون الأخبار بانتظام على «فيسبوك» من النساء أكثر من الرجال (63 في المئة مقابل 35 في المئة) بينما ثلثا مستخدمي أخبار «ريديت» المنتظمين هم من الرجال.
ومن بين أقوى المنصات الاجتماعية كمصدر للمحتوى الإخباري، تصدرت «فيسبوك» تلاها «يوتيوب» و»تويتر».
وتظهر تقارير مختلفة أن خوارزمية «فيسبوك» تفضل المزيد من الرسائل الاستفزازية والمثيرة للانقسام، لأنها تولّد المزيد من الجدل والتفاعل.
ويُظهر حساب على «تويتر» يسمى «Facebook’s Top 10» ويصنف أهم عشرة أخبار على «فيسبوك» كل يوم بناءً على التفاعل، تحيزاً واضحاً نحو مواقع وصفحات إخبارية يمينية متطرفة.
وتحولت وسائل التواصل إلى مصدر هام للأخبار يؤكد على أهمية الدقة، حسب موقع «سوشال ميديا توداي» خصوصاً عندما يتخذ المواطنون قرارات تتعلق بحياتهم بناءً على المعلومات المقدمة لهم على «فيسبوك» و»تويتر».
وقد قام أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون في الولايات المتحدة بالفعل بالإشارة إلى تحقيقات جديدة في الدور الذي لعبه كل من «تويتر» و»فيسبوك» في الاضطرابات الأخيرة.
وتظهر إحصائيات المركز أن تأثير مواقع التواصل لا يمكن إنكاره، لذا يطرح من جديد سؤال الرقابة والتنظيم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية