أفراح أهالي سكان الزنازين مؤجلة حتى تتحول الوعود لحقائق… وتعقيد تصاريح التصوير داخل مصر تضيع عليها ملايين الدولارات

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: ليس ببعيد عن الأزمة الاقتصادية الخانقة، إذ تقبع أزمة المغيبين خلف الزنازين وعائلاتهم.. فلكل همه الذي يقاتل من أجله تحت سماء مصر.. إما باحثا عن رغيف، أو طامعا في عفو رئاسي لفلذة كبده، أو يلاحق وهما بالهروب من فلك الفقر الجاثم على الصدور، الذي لا يفرق بين مستور وكادح ومنتمٍ للطبقة الوسطى، فالكل بات تحت القصف الإجباري بعد أن بات الجوع أقرب للمرء من حبل الوريد.
وفي صحف أمس الجمعة 6 مايو/أيار، كان الفقر المفعم بالخوف يطل من أعين الكثيرمن الكتاب، أولئك الذين خاب ظنهم بالحكومة التي باتت غير قادرة على أن تفي بالحد الأدنى لأماني المصريين كي يظلوا على قيد الحياة. من جانبه حرص الأزهر الشريف، على توجيه صرخة للعالم مؤكدا في البداية أنه يتابع ما تقوم به المؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني من جهود في دعم الدول الأكثر احتياجا وتوفير سبل العيش الآمن، والارتقاء بمستوى التعليم والأنظمة الصحية. وحذّر الأزهر بشدة من أن تٌتخذ هذه الجهود للتسلل إلى داخل المجتمعات المسلمة، واستهداف الدين الإسلامي؛ خاصة في ما يتعلق بمنظومة الأسرة وقواعد الميراث التي حددها القرآن الكريم وفسرتها السنة النبوية الشريفة، من خلال محاولة تشويه العدل الإلهي الممثل في قواعد الميراث في الإسلام، وتصويرها بالظالمة للمرأة والمغتصبة لحقوقها، والزج بهذه الدعوات في المؤتمرات والندوات، والمطالبة بتغييرها بدعوى إنصاف المرأة ومساواتها في الحقوق مع الرجل. وطالب الأزهر، الجميع باحترام قواعد الدين الإسلامي والكف عن إساءة توجيه الدعم المقدم للمجتمعات المسلمة بهدف تغيير هويتها الدينية، والتعرض للمقدسات الإسلامية بشكل مباشر أو غير مباشر، من خلال دعم تيارات داخل المجتمعات، تعمل ليل نهار لتنفيذ مخططات مدفوعة للنيل من قواعد الدين الحنيف وتشويه صورته. ودعا الأزهر للنظر والتأمل في قواعد الزواج والميراث التي شرّعها الله في الإسلام، واستلهام العبر من مبادئها.. ومن الأخبار السارة: أعلن الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، فتح المساجد بشكل كامل بدءا من الأحد المقبل. ومن أخبار الرياضة حرصت الصحف على أن تبرز صور محمد صلاح قائد منتخب مصر الوطني المحترف ضمن صفوف فريق ليفربول الإنكليزي، وذلك عقب تسلمه لجائزة أفضل لاعب في عام 2022 المقدمة من رابطة الكُتاب الإنكليز.. ومن أبرز الحوادث: واقعة غريبة شهدتها محافظة البحيرة، حيث أراد مواطن إخفاء أمواله عن زوجته بحيلة ماكرة، فوضعها في فرن الغاز، فأشعلت الزوجة النيران دون أن تدري، فتسببت في إحراق مبلغ 420 ألف جنيه من أموال زوجها. وكشف الزوج أن هذه الأموال كانت خاصة بعمله وشركائه في العمل، وأنه حاول استبدالها من البنك المركزي، ولكن البنك اشترط ظهور الرقم المتسلسل، وهم ما ظهر في 40 ألف جنيه فقط.
مخاوف مشروعة

قال المحامي طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي: إنه يجب إعادة النظر في ملفات المحبوسين وإطلاق سراحهم، لا سيما في حال تنفيذ العقوبة لعدم المتاجرة بهذا الملف سياسيا في الخارج. ونقل عنه محمد طاهر في “فيتو”: من كتبوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وشاركوا في وقفات احتجاجية وعمالية لهم مطالب مشروعة واستخدموا وسائل سلمية ولم يستخدموا أي وسائل عنف، لا يستحقون العقاب، أما من تجاوزوا لفظيا فيستوجب عقابهم. وتابع: لجنة العفو الرئاسي تمت إعادة تفعيلها يوم إفطار الأسرة المصرية في 25 رمضان الماضي ومع ذلك اجتمعت اللجنة في وقفة عيد الفطر، وتم وضع مجموعة من الأليات والمعايير السريعة ومنها تم الاتفاق على طرح الإستمارة الإلكترونية ثاني أيام العيد، على موقع المؤتمر الوطني للشباب، والاتفاق على تلقي طلبات العفو للمجلس القومي لحقوق الإنسان واللجنة. وأضاف: المعيار الأساسي هو أن كل من ثبتت إدانته في جرائم عنف أو تحريض عليها لا يخضع لمعايير العفو الرئاسي. وكشف: كل المتهمين أو المحبوسين احتياطيا أو المحكوم عليهم على ذمة قضايا رأي أمرهم مطروح على لجنة العفو الرئاسي، واللجنة تسعى إلى حلحلة الملف والإفراج عن أعداد كبيرة منهم قريبا. وأكد طارق العوضي أن اللجنة سهلت العديد من الزيارات للمسجونين أيام عيد الفطر المبارك. ولتسجيل الطلبات.. لجنة العفو الرئاسي تطلق منصة إلكترونية للتقديم وكلف الرئيس عبد الفتاح السيسي إعادة تفعيل عمل لجنة العفو الرئاسي التي تم تشكيلها كأحد مخرجات المؤتمر الوطني للشباب، على أن توصل قاعدة عملها بالتعاون مع الأجهزة المختصة، وقال الرئيس السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية: ولا أخفي عليكم سعادتي البالغة في خروج دفعات لعددٍ من أبنائنا الذين تم الإفراج عنهم خلال الأيام الماضية، وأقول لهم إن الوطن يتسع لنا جميعا وإن الاختلاف في الرأي لا يفسد للوطن قضية.

الخبر المفزع

الخبر الأول في إعلام العالم أمس واليوم والغد، واهتم به عبد القادر شهيب في “الأخبار” هو رفع الفيدرالي الأمريكي الفائدة على الدولار بنصف نقطة، وهو أعلى نسبة رفع لها منذ 22 عاما.. فهذا الرفع على حد رأي الكاتب لا تقتصر تداعياته على أمريكا وحدها وإنما تمتد هذه التداعيات لتشمل العالم كله، ونصيب الدول صاحبة الاقتصاديات الناشئة مثلنا يكون عادة أكبر، لأنه يجذب منها الأموال الساخنة ويزيد من تكلفة اقتراضها من الخارج. ولعل هذا يفسر لماذا سارعت دول عربية خليجية إلى رفع أسعار الفائدة في بنوكها هي الأخرى بعد سويعات قليلة من إعلان الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة على الدولار. رفع أسعار الفائدة وإن كان يقوم بتهدئة التضخم عادة إلا أنه يزيد من تكلفة الاستثمارات الجديدة، وبالتالي يخفض من معدلات النمو الاقتصادي ويزيد من وطأة الأمر أن الفيدرالي الأمريكي سبق له أن أعلن قبل بداية هذا العام أنه ينوى رفع سعرالفائدة خلاله ست مرات، بدأها في شهر مارس/آذار الماضي، ثم كررها ولكن بنسبة أكبر هذا الشهر، للسيطرة على التضخم في أمريكا الذي بلغ معدلا غير مسبوق ( 8.5%)..

أيام صعبة

هكذا بات علينا كما يرى عبد القادر شهيب أن نعاني طوال هذا العام من تداعيات رفع الفائدة على الدولار الأمريكي وما يقوم به الأمريكيون لمواجهة ازمة اقتصادية عالمية لا يمكن إعفاؤهم من مسؤولية إشعال نيرانها وإذكائها من خلال ما يقومون به الآن لاستمرار حرب أوكرانيا أطول وقت ممكن، لاستنزاف روسيا، وما سبق أن قاموا به من قبل تجاريا واقتصاديا لإحباط الصعود الاقتصادي الصيني، مع الاستثمار السياسي لجائحة كورونا.. وهذا يعني أنه يتعين علينا أن نتسلح باليقظة الدائمة لمتابعة التغيرات المتسارعة الآن التي يشهدها الاقتصاد العالمي لوقاية أنفسنا من تداعياتها السلبية علينا، واتخاذ ما يلزم من قرارات اقتصادية وإجراءات مالية، خاصة أننا سبق أن قمنا بخطوات في هذا الصدد حينما سعينا إلى دعم احتياطياتنا من النقد الأجنبي ببدائل عربية تعوضنا عن الأموال الساخنة التي بدأ نزوحها منذ نهاية العام الماضي من أسواقنا، وحينما قمنا بتخفيض استيرادنا من الخارج، وحينما اجتهدنا في زيادة صادراتنا غير البترولية وزيادةَ إيرادات قناة السويس بزيادة رسوم العبور فيها. ولذلك طالب الكاتب الحكومة أن تسارع إلى عقد المؤتمر الصحافي العالمي الذي طالبها به الرئيس السيسي لإعلان سياساتها وخططها لمواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية حتى تحفز أصحاب الاستثمارات الأجنبية على القدوم إلى البلاد وتشجع المصريين العاملين في الخارج على زيادة أموالهم التي يحولونها إلى البلاد، والتي صارت المصدر الأساسي لنا من النقد الأجنبي لحماية الجنيه المصري من مزيد من الانخفاض، وبالتالي حماية المصريين من مزيد من التضخم.

ما ينبغي عمله

طالب الدكتور محمد حسن البنا في “الأخبار” بما يلي من أجل تجاوز الأزمة: نحتاج إلى احتواء للاقتصاد غير الرسمي، وأن تضع الدولة برنامجا زمنيا وفق رؤية واضحة تعمل على تشجيع ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة. مع زيادة المشروعات التنموية لتوفير مزيد من فرص العمل لاستيعاب العاطلين والحد من البطالة. لقد أتاح قانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر حوافز لتشجيع دمج وتوفيق أوضاع مشروعات الاقتصاد غير الرسمي. القانون يلزم بوقف تنفيذ العقوبات الجنائية الأصلية والتبعية والتكميلية الصادر فيها، خلال مدة سريان الترخيص المؤقت، واستثناء من أحكام المادة (16) من قانون الإجراءات الجنائية، لا تنقضي الدعاوى والعقوبات المشار إليها خلال مدة الوقف إلا حال قيام هذه المشروعات بتوفيق أوضاعها. وتصدر شهادة بتوفيق الأوضاع. إذن اهتمت الدولة، وأصدرت حزمة من التيسيرات والتسهيلات، ضمن تشريعات صدرت خلال الفترة الأخيرة، تستهدف تشجيع أصحاب هذه المشروعات على الدمج في الكيان الرسمى للدولة. قانون المشروعات الصغيرة، قانون المحال العامة، وقانون عربات الطعام، جميع هذه التشريعات الهدف منها في المقام الأول تشجيع الشباب على امتلاك مشروعات ودمج هذه الكيانات في المنظومة الرسمية. هذه القوانين منحت مهلة لتوفيق الأوضاع وحل مشكلات تراخيص المحال بأنواعها المختلفة، وتبسيط الإجراءات. وفض التشابكات بين الجهات المختلفة بشأن التراخيص والاختصاصات بتوحيد جهة إصدار التراخيص. ليس هذا فقط بل تقديم كل وسائل الدعم الفنى والتمويلي لضمان استمرار تلك المشروعات ونجاحها ومشاركتها الفعالة في الاقتصاد الوطني. والتمتع بالخدمات التمويلية والتسويقية والتدريبية كافة. وتوفير مناخ استثماري وتشريعي للنهوض بهذا القطاع وتحفيز طاقات الشباب المصري للدخول في مجالات العمل الحر وريادة الأعمال. وأيضا تقديم نظم ولوائح ضريبية مبسطة. مع إعفاء هذه المشروعات من ضريبة الدمغة ورسوم التوثيق والشهر لعقود تأسيس الشركات والمنشآت وعقود التسهيلات الائتمانية والرهن وعقود تسجيل الأراضي. وتخفيض الرسوم الجمركية لتصل إلى2% على الآلات والمعدات التي يتم استيرادها لتشغيل هذه المشروعات.

أبالسة يصلون

واقعة مثيرة سلط عليها الدكتور إسلام عوض في “الأهرام”: انتشرت صورة لثلاثة أطفال في نحو الـ 15عاما وهم يصلون صلاة العيد، وعلقوا على تلك الصورة: «بصبح على إخواتي من قلب الركعة التانية»، ويظهرون في الصورة أثناء الصلاة وهم يضحكون ويشاورون بأيديهم إشارة «قرني الشيطان»؛ وهذه الإشارة عبارة عن: (رفع أصابع: الإبهام والسبابة والخنصر وطي الأصبعين الآخرين: الوسطى والبنصر)، وانتشرت هذه الإشارة – للأسف الشديد – بين فئة من الشباب، وهي علامة تعبر عن «عبدة الشيطان والماسونية». وما أن شاهدت هذه الصورة حتى أصابني الغضب والحزن والخوف على هذا الجيل من هؤلاء الأطفال، ولكن نظرا لحداثة سن هؤلاء الأطفال سنفترض الجهل وحسن النية، وأن الأمر بالنسبة لهم لم يتجاوز الشقاوة والمرح والاستظراف الممقوت؛ وسنفترض أن هؤلاء الأطفال السذج لم يدركوا البون الشاسع؛ بل البون الذي ليس له حدود، بين أن تصلي لله تعالى، والتقاط صورة سلفي مع أصدقائك للذكرى، فعندما تكون في الصلاة فأنت بين يدي الله الجبار المتكبر مالك الملك، ترجو الجنة ونعيمها، وتطلب رحمته وغفرانه وتسعى إلى رضوانه، وتخشى النار وعذابها، فهؤلاء الأطفال الصغار قد لا يدركون الفرق بين أن يكونوا في حضرة الله تعالى واقفين أمامه في الصلاة، والتقاطهم صورة للمرح مع أصدقائهم!

جيل بلا معلم

الحقيقة، التي انتهى إليها الدكتور إسلام عوض أن العيب ليس على هؤلاء الأطفال – الذين غالبا لن يقرأوا هذه الرسالة – والعيب ليس على أولياء أمورهم حسب؛ بل العيب كل العيب على المجتمع بكامله؛ الذي أهمل هذا الجيل وتركه فريسة سهلة لشياطين الإنس والجن، يعبثون ويعيثون في الأرض فسادا، عبر مسلسلات وأفلام وبرامج تدس السم في العسل، فأين الدعاة والوعاظ من هؤلاء، ولا يقصد الكاتب الدعاة والوعاظ في دور العبادة؛ سواء في الكنائس أو المساجد فهؤلاء يقومون بواجبهم على أكمل وجه، ولكن أقصد أن يذهب الدعاة والوعاظ إلى أماكن وجود هؤلاء الأطفال أينما كانوا، ليخاطبوهم ويحاوروهم بلغتهم وأسلوبهم، سواء في مدارسهم أو جامعاتهم، أو متنزهاتهم في الحدائق، أو حتى على المقاهي؛ فلا أظن أن نوعية هؤلاء الأطفال يرتادون دور العبادة؛ لأنهم لو كانوا يرتادونها لما فعلوا ما فعلوا، بل كانوا سيدركون قداسة الوقوف بين يدي الله، والخشوع والخضوع الواجب لله الواحد الأحد الفرد الصمد المحيي المميت الرزاق الوهاب، خالقهم وخالق هذا الكون؛ بما فيه من سماوات وأراضين وبحار وجبال شامخات وشموس وأقمار ومجرات وكائنات وزروع ومخلوقات ما علمنا منها وما لم نعلم. واقرأوا إن شئتم قول الله تعالى: (وَاتَّقُوا فِتْنَة لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّة وَاعْلَمُوا أن اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (الأنفال:25)، وقال عبد الله ابن عباس «رضي الله عنه» في تفسير هذه الآية: أمر الله المؤمنين ألا يقروا المنكر بين ظهرانيهم؛ حتى لا يعمهم الله بالعذاب؛ أي أن الله تعالى يحذر عباده من أن السكوت عن مثل تلك الفتن ستكون نتيجته العقاب الشديد، ليس للذين أخطأوا حسب؛ بل سيعم العقاب كل من شاهد مثل هذه الفتن ولم يسعَ لوأدها بالحكمة والموعظة الحسنة.

تاريخهم أسود

تحرص جيهان فوزي في “الوطن” ألا يغيب بصرها عما يجري في القدس: مسلسل اقتحام المسجد الأقصى من المستوطنين مستمر، وإسرائيل ومستوطنوها لن يتوقفوا عن ممارسة الاستفزاز ضد الفلسطينيين طالما استقرت عقيدتهم بوجود «جبل الهيكل» أو هيكل سليمان تحت المسجد الأقصى، وحكومات إسرائيل المتعاقبة تمارس سياسة الإقصاء والتهجير والعدوان على كل ما هو فلسطينى في القدس، محاولات شرسة لتهويد المدينة المقدسة للاستيلاء على مقدساتها وتاريخها وتراثها، ومع بدء اندلاع الاشتباكات والتصعيد الذي يبدأ دائما باستفزاز المستوطنين لأهالي المدينة، تتصاعد شرارة الاشتعال في غزة، وسرعان ما تتحول إلى حرب ضارية يقودها الاحتلال ضد المقاومة التي تهبّ لنجدة القدس وأهلها من بطش عدوان الاحتلال الممنهج، الذي أصبح أسلوب حياة، اعتادت على نقله كاميرات المراسلين في أنحاء العالم، وتبرع مئات المحللين والمراقبين لشرح مخاطره وتداعياته، وتنديد المجتمع الدولي الخجول والمتململ، لكن دون فعل مؤثر يعود بالتغيير الجذري على أرض الواقع. عندما يصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، الأربعاء الماضي، تعليمات بالسماح للمستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى، احتفالا بإعلان الكيان الإسرائيلي، فهو يعلن قاصدا متعمدا أن الاشتباكات والعدوان بين قطعان المستوطنين وقوات الاحتلال من جهة، والفلسطينيين في القدس المحتلة مستمر، وعندما يهنئ الإسرائيليين بمناسبة يوم الإعلان الرابع والسبعين لقيام دولتهم قائلا: «لقد منحنا الشعب اليهودي فرصة ثالثة. هذه المرة يجب أن ننجح»! فهو بذلك يؤكد رفض كل الحلول القاضية بتذليل العقبات أمام حل الدولتين، والرفض القاطع لقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، فإقدام المستوطنين وجيش الاحتلال على استفزاز مشاعر الفلسطينيين باقتحام الأقصى، والاحتفال بالضم غير الشرعي للقدس من شأنه أن يحول حالة التوتر المستمرة منذ بداية شهر رمضان إلى انفجار شامل يتحمل مسؤوليته حكام إسرائيل وجيش الاحتلال.

رسالة مزدوجة

واصلت جيهان فوزي تأملها ما يجري في ساحة النضال: خطاب يحيى السنوار رئيس حركة حماس المقل في الظهور الإعلامي قبل أيام، لا يخلو من دلالات ورسائل محددة، في اتجاهات مختلفة ولأطراف متعددين، منها التأكيد أن انتهاء شهر رمضان لا يعني أن خطر اندلاع مواجهة مع المقاومة قد انخفض، وأن مسبّبات معركة “سيف القدس” ما زالت قائمة، وأن الإنذار بتجدّد اشتعال الموقف غير مرتبط بشهر رمضان فقط، بل بسلوك الاحتلال وغلاة المستوطنين، أما رسالة التهديد الموجّهة إلى إسرائيل فهي رسالة مزدوجة، عنوانها أن الحرب المقبلة لن تقتصر على مواجهة مع المقاومة في غزة، بل ستتعداها إلى حرب إقليمية متعددة الجبهات عنوانها حماية المسجد الأقصى من العدو الذي ينتهك حرماته. ويبدو أن السنوار يشير بذلك إلى رسالة لم يصرّح عنها في خطابه؟ والرسالة الثانية موجّهة إلى محور القدس – محور المقاومة – فقد خصّ السنوار الجمهورية الإسلامية في إيران بالشكر والتقدير والثناء، بدءا بمرشدها السيد علي خامنئي، مرورا بقادة حرس الثورة الإسلامية وقوة القدس وكل مكوّنات الدولة، قيادة وشعبا. وهو ما يؤكد أن العلاقات مع إيران موصولة ومستمرة، فيما وجَّه رسالة تحذير إلى المجتمع الدولي مفادها أن سلوك الاحتلال في المسجد الأقصى سيدفع باتجاه حرب إقليمية دينية؟ وهو الأمر الذي أثار حفيظة المراقبين، لأنها تحول مسار المقاومة الفلسطينية العادلة لتحرير الأراضي المحتلة، إلى حرب دينية طائفية، طالما استخدمت إسرائيل أدواتها لإقناع العالم بممارسة الفلسطينيين الإرهاب، وليس مقاومة ونضالا ضد الاحتلال، وهو ما سيعكس آثارا سلبية أكثر سوءا على الفلسطينيين تزيد من حدة التضييق عليهم، وفرض المزيد من الحصار، والإشارة إليهم إذا ما تمت عملية إرهابية ضد اليهود خارج إسرائيل، وهذا في حد ذاته يحقق الأهداف الإسرائيلية ويثبت دعايتها الإعلامية التي تصدّرها للخارج بأن الفلسطينيين إرهابيون، في وقت تشهد فيه المنطقة العربية حراكا واضحا نحو التطبيع مع إسرائيل والتعاطف معها.

تفاؤل مؤقت

من بين المتفائلين الدكتور السعيد عبد الهادي في “البوابة”: جاء الإفراج عن عدد من المحبوسين احتياطيا والتوجيه بالإفراج عن عدد أكبر من سجناء الرأي قبل عيد الفطر المبارك، موفقا ومؤكدا لتغير توجهات الدولة تجاه المخالفين في الرأي. كما جاءت الدعوة لرموز المعارضة لحضور حفل الإفطار لتؤكد أن هناك تغييرات جوهرية في التوجهات السياسية للدولة. مشاركة المرشح الرئاسي الأسبق حمدين صباحي، ورئيس حزب الدستور السابق خالد داوود، والمخرج وعضو مجلس النواب السابق خالد يوسف، كانت تهدف لإرسال رسالة مغزاها أن الإدارة المصرية ترغب في طي صفحة الماضي، والبدء في جمهورية جديدة عنوانها، “الوطن يتسع للجميع”. وفي السياق نفسه جاء قرار الرئيس بإعادة تفعيل لجنة العفو الرئاسي، بمثابة طمأنة لأسر المحبوسين، وتأكيدا على أن الدولة لديها الرغبة والجدية في إنهاء هذا الملف. كما جاءت دعوة الرئيس لتنظيم مؤتمر وطني للشباب لإدارة حوار سياسي مع كل القوى الوطنية دون استثناء، على أن ترفع مخرجاته إلى الرئيس، خير دليل على التوجه الجديد في الملف السياسي. التوجه الاقتصادي. كانت لفتة طيبة أن يقر الرئيس بأنه لم يكن بمقدوره التغلب على الأزمات الاقتصادية التي مرت بها البلاد منذ 2011 حتى اليوم. كما كان عظيما أن يتقدم بشكر الدول الخليجية الشقيقة، التي ساعدتنا بعشرات المليارات من الدولارات خلال هذه الفترة. وأن يعترف السيد الرئيس بأن توفيق الله سبحانه وتعالى، وعظمة وتلاحم وصبر هذا الشعب الاصيل، وتضحيات رجالات الجيش والشرطة وأجهزة الدولة، هي العوامل التي ساهمت في إدارة أزمات مصر في سنة 2011، 2013، وخلال جائحة كورونا، وفي أزمة الحرب الروسية الأوكرانية، التي طالت آثارها القطاع الاقتصادي على المستوى الدولي. وبالنسبة للمستقبل، أكد السيد الرئيس أنه يدعم محاولات الإصلاح الاقتصادي، وتحقيق العدالة الاجتماعية. وفي هذا السياق، قرر الرئيس إعطاء الدور الأكبر للقطاع الخاص في إدارة الأصول المملوكة للدولة، والتوجيه بطرح شركات الجيش في البورصة. وأكد الرئيس التزامه بالنهوض بتطوير وتحديث المجتمع، خاصة الريف المصري بمشروع حياة كريمة.

فرص مهدرة

الواقعة التي رصدها منتصر جابر في “الوفد” تستحق التحقيق”: يشاهد العالم الآن مسلسلا مصريا فرعونيا ومن إخراج مصري، يعتبر من أهم مسلسلات شركة «مارفل» الهوليوودية المعروفة بأفلام الأبطال الخارقين، وهو «حارس القمر» Moon Knight، للمخرج محمد دياب.. وموسيقى الفنان الموهوب هشام نزيه.. وبمشاركة عدد من الممثلين المصريين، وهو حدث فني لو تعلمون عظيم! والمسلسل يدور في أجواء من الخيال العلمي داخل عالم من الرموز المصرية القديمة، ومن المتوقع أن يكون واحدا من سلاسل عالم «مارفل» الشهيرة مثل X-Men وSpiderman، ولأن المسلسل ما زال يعرض، وربما لم يلتفت إليه الكثير في مصر، بسبب تزامن موعد عرضه مع موسم الدراما التلفزيونية الرمضانية، ولكن النقاد في أمريكا وأوروبا يعتبرونه من أهم أعمال شركة «مارفل».. ورغم ذلك لن نتحدث عن الجوانب الفنية والجمالية للمسلسل، ربما في وقت آخر، ولكن للأسف سنتحدث عن جوانبه السلبية وأقصد من جانب الموظفين المصريين! مسلسل «حارس القمر» كان من المفروض أن يصور في مصر، وهذه كانت رغبة مخرجه محمد دياب، فقد كان من أحلامه، كما قال في تصريحات صحافية أن يقدم صورة جميلة عن مصر والقاهرة تختلف عن الصورة النمطية المتخلفة التي هي عبارة عن صحراء ومجموعة جمال وخيول عند سفح الأهرامات.. ولكن للأسف واجهت شركة الإنتاج كالعادة العقلية البيروقراطية الجامدة داخل دهاليز الروتين المصري، ووضعوا لها الصعوبات وراء الصعوبات وتأخروا في إصدار التصاريح اللازمة للتصوير داخل مصر، فاضطرت الشركة لأن تقوم بتصوير المسلسل في بودابست في المجر!

حاكموهم

حسب قول المخرج دياب التي استند إليها منصور جابر فإن مشكلة التصاريح هذه أضاعت نحو 3 مليارات جنيه، هي عبارة عن التكاليف الإنتاجية للتصوير داخل مصر التي تم إنفاقها في المجر، والشيء الأهم الذي ضاع علينا فرصة قيام شركة بحجم «مارفل» بالتصوير داخل مصر، وبحضور نجوم عالميين، فهذه وحدها دعاية مجانية تساوى المليارات.. وكان من الممكن أن تكون أحد العوامل المهمة لعودة شركات الإنتاج العالمية لتنفيذ وتصوير مشروعاتها داخل مصر، بدلا من أن تقوم بتصوير أعمال عن مصر القديمة والفراعنة في الأردن أو المغرب وكذلك المكسيك! مشكلة تصاريح التصوير داخل مصر ليست جديدة، فقد واجهت قبل ذلك الكثير من شركات الإنتاج المشكلة نفسها، واضطرت لأن تهرب خارج مصر، بل إن معظم شركات الإنتاج لم تعد تفكر حتى مجرد التفكير في حكاية التصوير داخل مصر، ولو كلفها ذلك ملايين الدولارات.. ويضيع علينا كالعادة مليارات الجنيهات بالإضافة إلى الخبرة الكبيرة التي سيكتسبها الفنانون والفنيون المصريون بعملهم مع هذه الشركات العالمية، التي تستعين غالبا بعدد كبير من العاملين في المجالين السينمائي والتلفزيوني في مصر! تابعنا مؤخرا مشكلة المدون ويل سونبوشنر، المعروف باسم «سوني»، ولديه أكثر من 8 ملايين متابع على «يوتيوب»، ونحو مليوني متابع على «فيسبوك»، ومعروف أنه من أشهر صانعي محتوى «الستريت فوود» أو أطعمة الشوارع عبر المنصتين، والمتخصص في استكشاف الأطعمة حول العالم.. وقد نشر سوني أول فيديو عن رحلته إلى مصر في الخامس من إبريل/نيسان الماضي، وكان العنوان للأسف «مصر أسوأ مكان للتصوير في افريقيا».. وقد سجل الفيديو ملايين المشاهدات، وكان فضيحة بكل المقاييس، ولهذا فإن المشكلة ليست سهلة وتحتاج لتدخل سريع وعاجل وضروري من الفنانة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة لطرح الموضوع وأبعاده على مختلف الأجهزة المعنية، لإنهاء مأساة تصاريح التصوير في مصر.. وأن يدركوا أن العالم تغير، وأن هناك متغيرات ومستجدات في الخارج تحتاج إلى تغيير العقليات في الداخل!

تحارب من البداية

منذ بداية الحرب في أوكرانيا والكلام لمحمد الشناوي في “الشروق” كان لدى إدارة جو بايدن خطا أحمر واضحا جدا تؤكد على أنها لن تعبره. وهذا الخط هو أن القوات الأمريكية لن تتدخل في القتال ضد القوات الروسية الغازية في أوكرانيا، لكن من شأن متابعة دقيقة لتطورات الحرب أن تترك بعض الشكوك في مصداقية تأكيدات واشنطن بعدم التدخل في الصراع بصورة مباشرة، ويرى الكاتب أن ما تشهده الساحة ما هو إلا اقتراب أمريكي أكثر وأكثر من الخط الأحمر السابق الإعلان عنه بتجنب التورط في القتال. منذ بداية أزمة أوكرانيا، هدف الرئيس بايدن لعدم جعلها أزمة روسية أمريكية، وأراد أن يصورها فقط كأزمة تتعلق بسيادة أوكرانيا
إلا أن هذه الاستراتيجية شهدت تطورا وتغييرا دفع بوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف للتهديد بما تعتبره بلاده عداء أمريكيا سافرا يتمثل في تقديم أسلحة هجومية للجانب الأوكراني بما يتسبب في مقتل مئات وربما آلاف الجنود الروس. قبل أيام طالب الرئيس بايدن الكونغرس بتخصيص تمويل إضافي بقيمة 33 مليار دولار لأوكرانيا لتمكينها من مواجهة الروس. وقال بايدن «نحن بحاجة إلى مزيد من الأموال لضمان استمرار الولايات المتحدة في إرسال الأسلحة وتقديم المساعدة الإنسانية لأوكرانيا». ويوميا تصل أوكرانيا أسلحة وذخائر أمريكية، بما في ذلك أنظمة الصواريخ المضادة للدبابات والمضادة للطائرات والمروحيات والطائرات دون طيار وقاذفات القنابل اليدوية وأكثر من 50 مليون طلقة من الذخيرة. إضافة إلى تقديم السلاح، تبذل واشنطن جهودا مضنية لدعم الجانب الأوكراني استخباراتيا وماليا مع تجنب الظهور بأنها في مواجهة مباشرة مع روسيا. وعلى الرغم من رفض جهاز الخدمة السرية الخاص بحماية الرئيس بايدن قيامه بزيارة كييف، قررت واشنطن إرسال وزيري الخارجية ووزير الدفاع معا. وعقب زيارته لكييف، سُئل وزير الدفاع أوستن عن أهداف واشنطن في أوكرانيا، رد بالقول «نريد أن نرى روسيا تضعف إلى درجة أنها لا تستطيع القيام بما قامت به في غزو أوكرانيا مرة أخرى». وببساطة يعني ذلك أن تخرج روسيا من الصراع الأوكراني دولة ضعيفة استراتيجيا.

الكارثة مقبلة

واصل محمد الشناوي تقديم أدلة على مشاركة أمريكا في الحرب: شكلت واشنطن مجموعة اتصال من 40 دولة، تنسيق إعادة تزويد أوكرانيا بالمعدات العسكرية. وأعلنوا أن أوكرانيا ستبدأ استخدام أنواع الأسلحة الحديثة التي تستخدمها جيوش الناتو، وما يستتبعه ذلك من تدريبهم على استخدامها. وقامت واشنطن بتدريب الآلاف من الأوكرانيين خارج البلاد على الأسلحة ثم نقلوها لداخل أوكرانيا. في بداية الحرب، ذكرت واشنطن أن أهدافها في هذا الصراع تتعلق بأوكرانيا أكثر مما تتعلق بروسيا. كان الأمر يتعلق بمحاولة إدارة بايدن دفع الروس إلى سحب قواتهم بعيدا عن الحدود وبعد دخول الحرب أسبوعها العاشر، تغير موقف واشنطن لتنظر إلى فرصة متاحة لانتصار أوكرانيا في الحرب الجارية، وذكر بلينكن «لقد انتصر الأوكرانيون بالفعل. لقد هزموا الهدف الأول للروس المتمثل في الاستيلاء على البلاد بأكملها، الروس اضطروا إلى التراجع بعد تكبدهم خسائر فادحة». ما تقوم به واشنطن يعكس مسارا محفوفا بالمخاطر من عدة جهات، ويمكن أن يسير الدعم الأمريكي لأوكرانيا على نحو خاطئ. ففي الوقت الذي تشحن فيه واشنطن أسلحة فعالة وأسلحة ثقيلة بسرعة شديدة إلى أوكرانيا، يعتبر الروس هذا عملا هجوميا. وعلينا أن نتخيل أنه في مرحلة ما، سيقول الروس، إننا سنستهدف هذه الشحنات داخل أراضي حلف الناتو سواء في بولندا أو رومانيا. وهذه هي اللحظة التي لا يريدها أحد، فقد تعهد بايدن مرارا وتكرارا بأنه سيدافع عن كل شبر من أراضي الناتو. وهذه هي المقامرة الكبيرة التي يخوضها جو بايدن دون أن يدري.

عشوائية رياضية

ظاهرة سلبية بدأت تتكاثر بشكل ملموس في الدوري المصري خلال الفترة الأخيرة، واهتم بتفكيكها كمال محمود في “اليوم السابع”: ما بين أسبوع وآخر نجد مدربا يرحل عن فريقه ويتولى فريقا جديدا، وبعضهم قد يكون دون سبب وإنما لتفضيل المدربين مصلحتهم الشخصية حسب.. فهل كثرة التغيير هذه ضد أم لمصلحة الأندية والدوري؟! مؤكد أن كثرة تغيير المدربين عامل سلبي في أي دوري ويشيع نوعا من عدم الاستقرار ويدلل على سوء مستوى الفرق المنافسة، خاصة أن دوافع أي ناد لرحيل مدربه يكون نابعا من سوء النتائج.. ومن هذا المنطلق أي إزدياد رحيل المدربين أن كثيرا من الفرق نتائجها ليست على ما يرام، ما يكشف أن مستوى البطولة ككل ليس بالجيد. وعند البحث والتفحص في أسباب انتشار ظاهرة رحيل المدربين في الآونة الأخيرة مثلما فعل تامر مصطفى في المقاصة وأحمد سامي في سموحة وعبد الحميد بسيوني في غزل المحلة، هذا الأمر لم يعد له مقياس واختلفت فيه وحوله الأسباب، وإذا كان المدرب في بعض الأحيان يرحل من تلقاء نفسه تحت إغراء عرض مالي أكبر، وفي هذا انقسمت الآراء ما بين أحقية المدرب في اختيار الأنسب له ولطموحه فنيا وماديا، واتهامات بالخيانة وعدم الوفاء للفريق الذي يعمل معه مثلما تصف جماهير المحلة الآن عبد الحميد بسيوني ومن قبله محمد عودة، وكأن زعيم الفلاحين كتب عليه هذا الموسم “الخلع” من جانب المدربين. وعلى مستوى الأندية.. هناك بعض الإدارات لا يروق لها مدربون، رغم نجاحاتهم، بسبب شخصياتهم وتمسكهم بتنفيذ طلباتهم الفنية التي تساعدهم على العمل والنجاح ليحصل الصدام ويتم الفراق، رغما عن أنف الجميع. وفي هذه القضية الجدلية ومع اختلاف المسببات حولها وتوزيع الاتهامات بين المدربين وإدرات الأندية هناك طرف آخر يتحمل تبعات تلك القرارات، وهو اللاعب الذي بلا شك يتأثر سلبا من تغيير المدربين لما يتسبب فيه هذا من اختلاف طرق التدريب وطبيعة المدرب على المستوى الشخصي وما يخلفه هذا من تغييرات على أداء اللاعبين.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية