أفورقي يزور الخرطوم غداً تأكيدا لتحسن العلاقات

حجم الخط
0

أفورقي يزور الخرطوم غداً تأكيدا لتحسن العلاقات

أفورقي يزور الخرطوم غداً تأكيدا لتحسن العلاقاتالخرطوم ـ القدس العربي :تشهد العلاقات السودانية ـ الارترية تطورات ملحوظة عقب القطيعة الطويلة بين البلدين والتي استمرت لعدة سنوات تخللتها محاولات لردم هوة الخلاف الا انها فشلت جميعها، ورغم الروابط الوثيقة بين الشعبين السوداني والارتري الا ان التوتر علي الحدود بينهما كان هو السائد في اغلب الاحوال ويتهم كل الاخر بدعم معارضيه. وقد كانت العاصمة الاريترية اسمرا محطة دائمة لمعارضي الحكومة السودانية بدءا من الحركة الشعبية الشريك في الحكم الان مروراً بالتجمع المعارض الذي اتخذها مقراً لاجتماعاته الدورية وانتهاء بالحركات المسلحة في دارفور. وفي المقابل احتضنت الخرطوم معارضي افورقي لوقت ليس بالقصير ويبدو انها لعبة السياسة التي تتطلب موازنات محسوبة بدقة، ومؤخراً طرأ تحسن ملحوظ في العلاقة بين البلدين وتبودلت الزيارات بين المسؤولين وبلغ التحسن ذروته بتدخل اريتريا لالحاق رافضي اتفاق ابوجا باتفاقية السلام ثم الدور الكبير لها في مفاوضات شرق السودان واكمالاً لتطبيع العلاقات قال مصدر سوداني مطلع ان الرئيس الاريتري أسياسي افورقي سيزور الخرطوم غدا الثلاثاء بالتزامن مع انطلاق مفاوضات الشرق في الثالث عشر من الشهر الجاري بأسمرا. وأكد المصدر أن الزيارة المرتقبة لافورقي من شأنها ان تحدث نقلة إيجابية كبيرة في العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة بعد ظهور الكثير من بوادر حسن النوايا بين البلدين إيذانا بعودة العلاقات إلي طبيعتها.في الاثناء قرر مجلس الوزراء السوداني في جلسته امس (الاحد) تكوين وفد للتفاوض مع جبهة الشرق باريتريا من كافة تكوينات حكومة الوحدة الوطنية برئاسة دكتور مصطفي عثمان اسماعيل مستشار رئيس الجمهورية. وكان الاستاذ عبدالباسط سبدرات وزير ديوان الحكم الاتحادي والسيد موسي محمد أحمد رئيس جبهة الشرق قد وقعا خلال زيارة نائب رئيس الجمهورية الاستاذ علي عثمان محمد طه لاريتريا نهاية ايار (مايو) الماضي علي اتفاق المسائل الإجرائية لبدء مفاوضات الشرق تحقيقا للسلام والاستقرار في المنطقة. من جانبها ناشدت قيادات بارزة بشرق البلاد رئاسة الجمهورية بفتح الحدود السودانية مع دولة اريتريا المجاورة وأوضح محمد طاهر جيلاني ان اجتماعا عقد الأسبوع الماضي لقيادات شرق البلاد لمختلف القوي السياسية أمن علي ضرورة إعادة فتح الحدود السودانية ـ الاريترية خاصة مع أجواء التطبيع بين الخرطوم واسمرا وانتفاء الأسباب التي دعت الحكومة لإغلاق الحدود بين البلدين. وقال جيلاني ان فتح الحدود سيسهم في حل قضية الشرق، منوها للفوائد الاجتماعية والاقتصادية التي تتحقق للبلدين بفتح الحدود، مضيفا أن الحدود مع تشاد ظلت مفتوحة رغم مشاكلها مع السودان فمن باب أولي فتح الحدود الشرقية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية