أقلام وشخصيات برلمانية تطالب بسحب الجنسية من عدنان أبو عودة

حجم الخط
0

أقلام وشخصيات برلمانية تطالب بسحب الجنسية من عدنان أبو عودة

خالد محادين مدافعا عن أبو عودة: عدم الحديث عن الحقوق المنقوصة أخطر ألف مرة من الحديث الآنأقلام وشخصيات برلمانية تطالب بسحب الجنسية من عدنان أبو عودةعمان ـ القدس العربي : لا زالت قضية عدنان أبو عودة الشاغل الشاغل للسياسيين والاعلاميين في الأردن وتتدحرج هذه القضية بشكل يومي ما بين مؤيد ومعارض، وفي اليوم الرابع للزوبعة التي اثارتها تعليقاته برزت بعض المستجدات، فقد دعت شخصيات برلمانية واعلامية لسحب الجنسية من أبو عودة، والغريب ان دعوات سحب الجنسية خرجت أيضا من بعض الاعلاميين من ذوي الأصول الفلسطينية.وفيما يفكر البعض في سحب جنسية ابو عودة علي مستوي الصحافة والبرلمان نشرت اراء ومقالات تستغرب الضجة المثارة حول الرجل، وبرز في هذا الاتجاه امس مقالان الاول لرئيس تحرير صحيفة العرب اليوم طاهر العدوان والثاني للكاتب المعروف خالد المحادين.والعدوان استغرب محاولات قمع السياسيين من تسجيل مذكراتهم وبالتالي ذاكرة الوطن مشيرا الي ان الاوطان الحية لها ذاكرة يتحدث عنها الرموز بصرف النظر عن مضمون ما يطرحه ابو عودة. وكانت مقالة خالد محادين الممنوع تقريبا من الكتابة والمبثوثة علي شبكة عمون الالكترونية الأكثر سخونة لان صاحبها معاصر قوي لأبو عودة في مختلف المراحل.وبعد ان عدد محادين مناقب أبو عودة الكثيرة خلال العمل ذكر انه لم يكن عضوا في نادي المناسف ، وقال: ما الذي قاله أو فعله عدنان أبو عودة في لقائه مع فضائية الجزيرة؟ الاجابة باختصار أنه مد أصابعه فرفع طرف السجادة ليصدمنا ما تكوم تحتها وهنا ثارت ثائرة الذين هاجموه والذين يتمنون لو أنه يجري لقاء مع صحيفة أو فضائية كل أسبوع ليكون لهم موضوعا للشتم الرخيص والبذيء وللقيام بعملية اسقاط لأمراضهم وارتباطاتهم وتاريخهم وممارساتهم وتقاريرهم علي الرجل بل وذهب بعضهم الي الغمز الخجول من ترك عدنان أبو عودة للحزب الشيوعي ثم انضمامه للمخابرات الأردنية وكأن العمل في هذه الدائرة الوطنية مما لا يليق برفيق سابق وهذا البعض لم يجد أدني حرج من توجيه شتائمه الرخيصة للرجل بالرغم من أن هذا البعض أمضي أكثر من عقدين من عمره يتنقل بين المخابرات السورية والمخابرات العراقية والمخابرات الفلسطينية والمخابرات المصرية والمخابرات السعودية حتي كان قرار جلالة المغفور له باستئناف مسيرتنا الديموقراطية فعاد الينا بعض هؤلاء الأبناء الضالين فأتيحت لنا فرصة التعرف علي غالبيتهم، فقد سلموا بنادقهم ومسدساتهم التي كانوا يحملونها لاسقاط النظام الأردني العميل وهم يتجولون بين دوائر تلك المخابرات ويقدمون التقارير ضد أصدقاء ورفاق لهم ولعلهم كانوا يتصورون أن عودتهم من منافيهم التي لم ينفهم اليها أحد تدفع الجماهير للخروج لاستقبالهم كما خرج شعب جنوب أفريقيا لاستقبال زعيمه نيلسون مانديلا.وذكر محادين بعض خصوم ابو عودة او من كتبوا عنه بانهم عملوا مع أجهزة مخابرات متعددة لتحرير الأردن وقد عملوا (وهنا الطرافة كلها تحت شعارات قومية وحدودية) سرعان ما حولوها الي حقد مدان علي كل ما هو أردني من أصل فلسطيني. واضاف: وأن أخطر ما يمكن أن يواجه بلدا هو شعور نصف أهله بوجود سياسة اقصائية مبرمجة تم وضعها ويجري تنفيذها تحت زعم الحفاظ علي الهوية الأردنية. وقال محادين ايضا: يجب أن نعترف أننا فشلنا مسؤولين ومواطنين أردنيين (أبا عن جد) في الحفاظ علي الوحدة الوطنية لبلدنا فوقعنا في وهم أن اقصاء نصف شعبنا يمكن أن يحقق أهداف أصحاب الأجندات الاقليمية التي تحمل أول ما تحمل بذور الشك وفقدان الثقة والتعامل بكراهية مع بعضنا البعض ولا يجوز أن نمنع أحدا من رفع طرف السجادة لرؤية ما تكوم تحتها وأن نواصل دس رؤوسنا في الرمل كما يفعل طائر النعام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية