واشنطن: تعرض التلسكوب الفضائي جيمس ويب، أقوى تلسكوب لعلوم الفضاء تم بناؤه على الإطلاق، لضربة من قبل “نيزك دقيق بحجم الغبار” في أيار/ مايو.
واصطدم النيزك الدقيق بجزء من مرآة رئيسية من التلسكوب بين 23 و25 أيار/ مايو أيار، حسبما ذكرت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” الأربعاء.
وقالت ناسا إن التلسكوب لا يزال “يعمل على مستوى يتجاوز جميع متطلبات المهمة على الرغم من وجود تأثير هامشي يمكن اكتشافه في البيانات”.
وتابعت ناسا أن المرآة “مصممة لتحمل الاصطدام من بيئة النيازك الدقيقة”.
In late May, Webb sustained a dust-sized micrometeroid impact to a primary mirror segment. Not to worry: Webb is still performing at a level that exceeds all mission requirements. Our first images will #UnfoldTheUniverse on July 12: https://t.co/9jp0uq7ytS pic.twitter.com/VKkSp16yrg
— NASA Webb Telescope (@NASAWebb) June 8, 2022
وقال لي فاينبرج من ناسا، إن التلسكوب تعرض لأربع “ضربات نيازك دقيقة أصغر حجما قابلة للقياس”، لكن كانت هناك واحدة في أواخر أيار/ مايو “أكبر مما افترضته توقعاتنا”.
وتم إطلاق جيمس ويب إلى الفضاء في 25 كانون الأول/ ديسمبر من ميناء الفضاء الأوروبي كورو في جيانا الفرنسية، بعد عامين تقريبا مما كان مخططا له في الأصل.
ويأمل العلماء أن توفر صور التلسكوب نظرة ثاقبة على الوقت الذي أعقب الانفجار العظيم، قبل حوالي 13.8 مليار سنة.
واستغرق جيمس ويب حوالي 30 عاما لتطويره وبلغت تكلفته حوالي 10 مليارات دولار. وهو يتبع تلسكوب هابل، الذي كان قيد الاستخدام لأكثر من 30 عاما.
(د ب أ)