أكاديميون فلسطينيون يدعون فتح وحماس لإتمام المصالحة في لقاء دمشق

حجم الخط
0

غزة ـ يو بي آي: دعا أكاديميون فلسطينيون من الجامعات والكليات في قطاع غزة امس الثلاثاء، قادة حركتي فتح وحماس المجتمعين في العاصمة السورية، دمشق، إلى إتمام المصالحة الوطنية ووضع حد للانقسام الفلسطيني.

انطلقت في قطاع غزة صباح امس الثلاثاء أكثر من فعالية تدعو لإنجاح لقاء دمشق، فيما دعت حملة ‘فلسطين وطن التسامح والحوار’ إلى تعزيز ثقافة الحوار والتسامح في المجتمع الفلسطيني وجامعات قطاع غزة.

وتدعو الحملة التي يشرف عليها معهد دراسات التنمية في غزة إلى جعل فلسطين وطنا للحوار والتسامح والتآخي بين جميع أطياف الشعب الفلسطيني وكافة فصائله وقياداته ومواطنيه من أجل تقديم نموذج يحتذى به في هذه الثقافة.

ودعا مدير معهد دراسات التنمية في غزة الدكتور محمد مقداد، في مؤتمر صحافي نظمه المركز لأساتذة الجامعات الفلسطينية الحركتين لإنهاء الخلاف السياسي ورفض استمرار الفرقة والانقسام.

وقال نقيب الأكاديميين بالجامعة الإسلامية، الدكتور صلاح الناقة: إن معاناة الشعب الفلسطيني خلال سنوات الانقسام الأربع الماضية، تدعو إلى إنجاح سبل اللقاء والتوقيع بشكل فوري على المصالحة المصرية.

فيما دعا عميد شؤون الطلبة في جامعة فلسطين، الدكتور عبد الكريم المدهون، قيادة حركتي فتح وحماس، لتنبي ‘قرار مسؤول’ يعمل على إرجاع الوحدة الوطنية، وتعزيز سبل التعاون القائمة على المصلحة الوطنية والثوابت الهامة.

وأضاف ‘ان الشعب الفلسطيني قدم الغالي والنفيس، ويعاني من الفرقة، ويرغب بشكل واسع بالوحدة والتماسك’، مشيراً إلى أن المستفيد من حالة التشتت والانقسام التي يعيشها الشعب الفلسطيني هو دولة الاحتلال الإسرائيلي، باعتبار الوحدة خطراً يهدد مصالحها التوسعية.

من جهته، شدد المتحدث باسم سكرتاريا الأطر الطلابية، إياد القرا، على ضرورة خروج الحركتين باتفاق وحدوي، والعمل من أجل فلسطين وتحديد اليوم ليكون اليوم الأخير في الانقسام وحل الخلافات التي تعوق تحقيق المصالحة الفلسطينية. وعلى صعيد متصل، نظمت المبادرة الوطنية الفلسطينية ‘ماراثون’ رياضيا في مدينة غزة امس الثلاثاء لدعم اللقاء بين حركتي فتح وحماس في دمشق.

واحتشد عشرات الناشطين في العمل الاجتماعي والسياسي في تظاهرة رياضية حاشدة وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية والشعارات المطالبة بضرورة تحقيق الوحدة الوطنية.

وأكد القيادي في المبادرة الوطنية نبيل دياب في كلمة أمام المشاركين، على الرسالة التي تضمنها الماراثون باعتبارها نداء شعبياً للمتحاورين من حركتي فتح وحماس بألا يعودوا إلى الأرض الفلسطينية إلا وهم موحدون ومنجزون المصالحة الوطنية، التي باتت تشكل مطلباً شعبياً ووطنياً.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية