مستشار سابق لبن زايد يستفز السعوديين: أبو ظبي مركز الثقل العربي- (تغريدات)

حجم الخط
6

لندن- “القدس العربي”: عاد الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، لاستفزاز مغردين سعوديين من جديد، على موقع تويتر، عندما أكد أن أبو ظبي باتت مركز الثقل العربي.

وقال المستشار السابق لولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، في تغريدة على حسابه في تويتر: “في أبوظبي اليوم رئيس موريتانيا، رئيس منغوليا، رئيس وزراء أوغندا، رئيسة البرلمان الأوروبي، وزير التجارة الياباني”.

وتابع: “وفي أبوظبي أمس رئيس مالي، وزير خارجية أمريكا، وزير خارجية عمان، وأمين مجلس التعاون، وقائد القوات الأمريكية في أفغانستان، والبعض يستكثر القول إن 971 الرمز الدولي الأهم بالمنطقة”.

وبحسب ناشطين، فإن تغريدة عبد الله هي استفزاز للسعودية، الجار الأكبر والأقوى للإمارات، رغم أن المملكة تمر في ظروف صعبة مؤخرا.

وأضاف ناشطون أن “هذه ليست المرة الأولى التي يستفز فيها عبد الخالق عبد الله السعوديين، وهو ما يضع علامات استفهام حول ما تكنه الإمارات للمملكة”.

واعتبر ناشطون أن قرب عبد الخالق عبد الله من دوائر صنع القرار في أبو ظبي يطرح علامات استفهام عديدة حول نوايا الإمارات تجاه السعودية.

وكان عبد الخالق عبد الله قال، في تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، إن “وزير خارجية بريطانيا ومستشار الأمن القومي الأمريكي في أبوظبي مركز الثقل العربي الجديد”.

وفي حينها، اعتبرت تصريحات عبد الخالق، مؤشرا لخذلان الإمارات لبن سلمان في أزمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، بعد أن التزم ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الصمت خلال الأزمة، وتوارى عن الأنظار، حيث ألغى زيارتين خارجيتين كان بإمكانه أن يستغلهما في تخفيف الضغط الدولي عن “تلميذه”حسب صحيفة واشنطن بوست.

كما أثارت تغريدة لعبد الخالق، في السابع عشر من نوفمبر الماضي، جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن نشر صورة الناشطة الحقوقية البارزة هتون الفاسي على “تويتر”، قائلا: “صديقة عزيزة وزميلة أكاديمية جادة أتمنى أن أراها قريبا”.

وهتون الفاسي معتقلة منذ يونيو/حزيران 2018  في السجون السعودية، وهي أستاذة في جامعة الملك سعود بالرياض، تنشط منذ زمن بعيد من أجل نيل المرأة الحق في قيادة السيارة.

وانهالت التعليقات من نشطاء سعوديين تنتقد ما كتبه عبد الخالق عبد الله، وتتهمه “ضمنا بالغدر” وبالتحريض على السعودية في ظرف بالغ الحساسية، وتذكره بالوضع الحقوقي في بلاده، وبوضعية عشرات النشطاء الحقوقيين والمواطنين الإماراتيين القابعين في سجون أبو ظبي دون إفراج ولا محاكمة، وفي ظروف تقول المنظمات الحقوقية إنها بالغة السوء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية