أكثر من مليون طالب غير موجودين علي مقاعد الدراسة
نائب رئيس الوزراء الفلسطيني يناشدالملوك والرؤساء العرب انقاذ العملية التعليمية في فلسطينأكثر من مليون طالب غير موجودين علي مقاعد الدراسةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: ناشد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني وزير التربية والتعليم الدكتور ناصر الدين الشاعر امس الملوك والزعماء العرب انقاذ العملية التعليمية الفلسطينية من الانهيار في ظل اضراب المدرسين الحكوميين عن العمل للشهر الثاني علي التوالي.ووجه الشاعر النداء الي الملوك والرؤساء العرب لإنقاذ العملية التعليمية في فلسطين بعد توقف هذه العملية منذ الثاني من ايلول (سبتمبر) الماضي موعد بدء العام الدراسي الجديد في الاراضي الفلسطينية.ويواصل الموظفون الحكوميون الاضراب المفتوح عن العمل منذ بداية الشهر الماضي فيما اكد اتحاد المعلمين الفلسطينيين استمرار الاضراب لحين دفع رواتبهم التي لم تصرف منذ 7 شهور بسبب فرض الحصار الغربي والاسرائيلي علي الحكومة الفلسطينية الحالية التي شكلتها حركة حماس في اذار (مارس) الماضي.وقال الشاعر في تصريح صحافي امس ان الإضراب الذي ينفذه قطاع واسع من الموظفين الحكوميين احتجاجا علي عدم صرف الرواتب والحصار المالي الذي تفرضه أمريكا واسرائيل علي الشعب الفلسطيني، أدي الي توقف العملية التعليمية منذ بداية شهر أيلول (سبتمبر) الماضي أي قرابة 60 يوما.وحذر الشاعر من المخاطر الجسيمة التي تهدد الأجيال القادمة نتيجة لذلك، مؤكدا أن أكثر من مليون طالب غير موجودين بالوقت الراهن علي مقاعد الدراسة، منوها الي ان خلو المدارس لمدة طويلة من الطلبة له تداعيات خطيرة من النواحي التعليمية والتربوية والاجتماعية علي الشعب الفلسطيني بأسره.ودعا الشاعر الملوك والرؤساء العرب وعلي رأسهم أمير قطر وأمير دولة الإمارات العربية المتحدة وخادم الحرمين الشريفين وأمير الكويت وأمير البحرين والرئيس الجزائري، الي التحرك من اجل إنقاذ مستقبل الشعب الفلسطيني.كما وطالبهم الشاعر بالعمل علي تبني رواتب موظفي قطاع التعليم الفلسطيني، إنقاذاً للعام الدراسي والوضع التعليمي والتربوي الفلسطيني.ويفرض الاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي بقيادة أمريكا حصاراً محكماً علي الشعب الفلسطيني منذ تشكيل حركة حماس الحكومة الفلسطينية الحالية الامر الذي ادي الي عجز الحكومة عن تأمين رواتب حوالي 165 الف موظف.ويشترط المجتمع الدولي فك الحصار باعتراف الحكومة الفلسطينية بحق اسرائيل في الوجود والاعتراف بالاتفاقات السابقة الموقعة بين منظمة التحرير واسرائيل، وذلك الي جانب نبذ العنف اي المقاومة الامر الذي رفضته حماس لغاية الان.