لندن-(أ ف ب) – تشهد بريطانيا ازديادا في عدد سكانها الذين لا يؤمنون بأي ديانة والذين ارتفعت نسبتهم إلى 53 % بحسب دراسة حديثة.
وهذه هي أعلى نسبة من غير المؤمنين تسجل على الإطلاق في بريطانيا حيث كانت 48 % سنة 2015 و31 % سنة 1983 عندما أطلق المركز الوطني للأبحاث الاجتماعية دراسة حول أنماط السلوك الاجتماعية البريطانية.
وتطال هذه النزعة الفئات العمرية كلها لكنها تشتد خصوصا في أوساط الشباب الذين تراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما وقد بلغت نسبتهم 71 % سنة 2016، في مقابل 62 % في العام السابق، بحسب ما كشفت الدراسة التي نشرت نتائجها الاثنين.
ولا تزال غالبية الكبار في السن تتحلى ببعض الإيمان، و4 فقط من كل 10 من هؤلاء الذين تراوح أعمارهم بين 65 و74 عاما قالوا إن لا ديانة لهم، وبلغت هذه النسبة 27 % عند هؤلاء الذين تخطوا 75 عاما.
وأكد روجر هاردينغ رئيس قسم أنماط السلوك العامة في مركز البحث أن “الفروقات بين الفئات العمرية المختلفة صارخة ويصعب علينا تخيل أن هذا التغير سيزول عما قريب نظرا إلى العدد الكبير جدا من الشباب الذين باتوا من غير المؤمنين”، مشيرا إلى أنه “ينبغي أن تدفع هذه الأرقام الزعماء الدينيين إلى التفكير بالمسألة”.
وقد انخفض عدد أتباع الكنيسة الانغليكانية انخفاضا شديدا في السنوات الأخيرة، ولم يعد سوى 15 % من البريطانيين يعرّفون عن أنفسهم على أنهم من رعايا هذه الكنيسة، في مقابل ضعف هذه النسبة سنة 2000.
وقال 6 % من المشاركين في الدراسة إنهم من أتباع مذهب غير مسيحي في مقابل 8 % في السنة السابقة. ولم تغص دراسة العام 2016 التي شملت مقابلات مع 2942 شخصا في تفاصيل هذه المسألة.