أكثر من 20 صدام حسين في قرية هندية واحدة

حجم الخط
0

أكثر من 20 صدام حسين في قرية هندية واحدة

أكثر من 20 صدام حسين في قرية هندية واحدةلندن ـ يو بي أي: علي الرغم من أنها قرية صغيرة غير متميزة في مقاطعة بيهار في شمال الهند، وافتقارها إلي البني التحتية مثل مياه الشرب الجارية، إلا أن هناك ما يميّز قرية لاكنافو وهو وجود أكثر من 20 شخصاً فيها يحملون اسم صدام حسين.وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن عجاج علم المقاول المدني في منتصف الثلاثينات من العمر قرر إعادة تسمية ابنه الصغير البالغ من العمر ثلاث سنوات وإطلاق اسم صدام حسين عليه تيمناً بالرئيس العراقي الراحل.وعوضاً عن أن يطلق علي مجهر علم اسمه الذي حصل عليه عند الولادة، قرر والده إطلاق اسم صدام حسين عليه تيمناً بالرئيس العراقي الذي لقي حتفه علي حبل المشنقة في 30 كانون الأول/ ديسمبر الماضي تنفيذاً لحكم الإعدام الذي أصدرته محكمة عراقية بحقه. غير أن الصبي لن يكون الوحيد الذي سيحمل اسم صدام حسين في القرية، فهناك 20 شخصاً يحملون الاسم نفسه.ويقول سكان القرية ان هناك أكثر من 100 شخص في 27 قرية مجاورة ذات غالبية سكانية سنية يحملون اسم الرئيس العراقي الراحل.حتي ان هناك عائلة لديها ولدان أحدهما يحمل اسم صدام حسين فيما اسم الصبي الثاني أسامة بن لادن.وربما ليس مصادفة أن يكون جميع الذين يحملون اسم صدام حسين ولدوا بعد الحرب الامريكية الأولي علي العراق في العام 1991. ويقول محمد نظم الدين أنه قبل هذه الحرب، لم يكن اسم صدام حسين اسماً مستخدماً بكثرة في هذه المقاطعة الهندية.وقال عجاج علم هذه طريقتنا في التعبير عن تكريمنا لقائدنا. سوف نستمر في اتباع هذا التقليد علي الأقل هنا في قريتنا . وأضاف بمشيئة الله، ستمتلئ قريتنا في أحد الأيام بصدام حسين .وقال زعيم القرية المحلي أيوب خان جورج بوش قادر علي شنق صدام حسين واحد غير أننا سنؤسس جيشاً من أشخاص يحملون اسم صدام حسين. ليأت إلي قريتنا ليري كم صدام حسين بإمكانه التعليق علي المشنقة .وقال طفل يدعي صدام حسين وولد في أيار/مايو من العام 1993 أشعر بالفخر الكبير لأني أحمل اسم قائد عظيم مثل صدام حسين. إنه الأسد الذي واجه امريكا العظمي وأصبح مخلّصاً للضعفاء . وأضاف أنا أيضاً أحب أن أكون مثل القائد العراقي وأن أموت مثله . غير أن أكبر شخص يحمل اسم صدام حسين في القرية ـ ولد بعد فترة قصيرة من حرب الخليج الأولي ـ بدا الأكثر صخباً. وقال أدين كثيراً لوالدي الذي أطلق علي اسم قائدنا المحبوب. لم أدرك مدي عظمته إلا بعد أن نشرت الصحف ووكالات الأنباء أخبار وصور الرئيس العراقي .ويوم إعدام صدام حسين في 30 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، احتشد جميع الأشخاص الذين يحملون اسمه في مسجد القرية من أجل الصلاة علي روح الرئيس العراقي الراحل.غير أن محمد حسن عباس قال إن هناك مشكلة واحدة في هذا الموضوع.وقال في ملعب المدرسة المحلية، هناك صدام حسين يركض وراء صدام حسين وآخر أمام صدام حسين، وآخر بعيداً عن صدام حسين… الأمر يحدث إرباكاً .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية