أكدوا مشاركة أقباط في تأسيس الحزب المرتقب للجماعة

حجم الخط
0

‘الاخوان’ يستعدون لاطلاق فضائية ‘مصر 25’ وصحيفة جديدةالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ من حسام ابوطالب: اكد محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين أن الفترة المقبلة ستكشف عن مفاجآت، بشأن المشاركة الفعالة لأقباط مصر في حزب الحرية والعدالة الذي اطلقته الجماعة مؤخراً وكشف النقاب، عن أن الأقباط شاركوا في تشكيل الهيئة التأسيسية للحزب ‘الحرية والعدالة’ وأعرب عن امله بان يكون للكيان الوليد، الذراع الطولى في مستقبل العملية السياسية جنباً إلى جنب مع الأحزاب الأخرى التي تسعى لخدمة مصر وإخراج شعبها من حالة الضنك والفقر التي تسبب فيها الحزب البائد.

وفي حضور جموع غفيرة من أبناء محافظة البحيرة قدرت بالالاف، بمدينة دمنهور مساء أمس أعلن بديع انتهاء الإخوان من إعداد القناة الفضائية ‘مصر 25’، واشار إلى قرب صدورجريدة الإخوان المسلمين، مشددًا على أن الجماعة ستبقى هيئةً إسلاميةً جامعةً، تحمل الإسلام لتقدم نموذجًا عمليًّا لشموليته التي لا تفرِّق بين الاقتصاد والسياسة والاجتماع وعبر بديع عن امله، بأن يرى المصريون من هذا حزب الحرية والعدالة نموذجا راقيا في الممارسة السياسية وأن ينافس بقوة في مضمار السياسة ليدعم عملية التحول الديمقراطي التي يصبو إليها الشعب المصري.

وأوضح د. بديع أن مجلس شورى الجماعة لم يحسم بعد نسبة المشاركة في انتخابات مجلسي الشعب والشورى المقبلين، مشيرًا إلى أن مبدأ المشاركة لا المغالبة سيلتزمه الإخوان في انتخابات النقابات المهنية.

وحذر بديع من الثورة المضادة التي يخطط لها رفات ما تبقى من الحزب الحاكم وفلول امن الدولة.. ودعا المواطنين إلى حماية الثورة، قائلاً: ‘احرسوا مصر وثورتها، وكونوا أوفياء لدماء شهدائها التي اريقت خلال الثورة المباركة ولا تجعلوا أحدًا ينجح في التفرقة بينكم لأن هؤلاء الشهداء ضحَّوا بارواحهم كي تعيش مصر وليتخلص اهلها من جبروت النظام الذي أذل مصر والمصريين على مدار العقود السابقة’. واضاف بان الشهداء كتبوا بدمائهم المجد لشعبهم ووطنهم بشهادة العالم أجمع وضحوا بما يملكون لكي تحيوا هذه اللحظات العطرة؛ فالجنة من نصيبهم إن شاء الله، ولكن يجب علينا أن نحمي هذه الثورة ومطالبها حتى تتحقق جميعها’. وشدد على أن الذي فرق بين أبناء مصر هو الحاكم الطاغية الفاسد حسني مبارك الذي اتهمه بديع، بأنه السبب الرئيسي في الفتنة بين المسلمين والمسيحيين وكل الطوائف والأجيال، وطالب الإخوان بتقديم نموذج حضاري للأمة خلال المستقبل كما كانوا دائماً و كما حدث في ميدان التحرير، مضيفًا أن ما حدث في الميدان هو صنع الله لا فضل فيه لأحد.

وبالرغم من التطمينات التي يسعى مرشد الجماعة لتقديمها للرأي العام خاصة نخب المثقفين والاقباط الا أن حالة من الخوف انتابت قطاعات عديدة بسبب ما ورد على لسان بعض قيادات الاخوان من تصريحات تفيد بعزم الجماعة تطبيق حدود الشريعة الإسلامية في حال وصولهم للسلطة.

ويرى مراقبون أن مثل تلك الخطوة قد تسفر عن مشاكل كبيرة في مستقبل البلاد وان تطبيق تلك الحدود لا يصلح في الوقت الراهن او في المستقبل القريب غير أن الشارع السلفي الذي يرى المراقبون أن الاخوان يحاولون إرضاءه يرحب بتلك العروض حول مستقبل الحكم الإسلامي. وجدير بالذكر أن الكنيسة اعلنت مؤخرا تعليق الحوار مع الاخوان بسبب قضية تطبيق الحدود خشية ان تسفر عن وقوع الضرر بالأقلية المسيحية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية