ألبسة نسائية تهيج الغرائز!

حجم الخط
0

ألبسة نسائية تهيج الغرائز!

ألبسة نسائية تهيج الغرائز! لقد اصبحت اري منذ خروجي من المنزل الي عودتي اليه انواعا من الالبسة النسائية تستحي بعض الزوجات العفيفات من لبسها في منازلهن، وللذكر وليس للحصر نجد التنورة فوق الركبة، واليدان العاريتان للاكتاف، والقميص المفتوح بحيث يبرز حد الصدر، والكنزات المخرمة التي تظهر ما ورائها من جسد مكشوف او لباس داخلي، وهذا ينطبق علي بعض المحجبات اللاتي يلبسن الجينز الضيق جدا (وانا اتساءل كم من الجهد يحتجن للبسه ولماذا التضييق علي الجسد والحركة اصلا) والقمصان الضيقة التي تبرز حجم صدورهن عداكم عن الرقبة المكشوفة.وارجو ان لا تسيئوا دعوتي هذه علي انها هجوم علي التقدم ولكني لشدة احترامي للمرأة العربية قررت ان اكون قاسيا (فظا ان اردتم) لان المرأة العربية اشتهرت بحيائها، ولا احب ان يخدش حياؤها بسبب جهلها وتقليدها الاعمي سعيا وراء الموضة دون ان تستدرك العواقب التي قد تنتج جراء هذا الانفتاح الذي اخذ صبغة العموم والقبول داخل مجتمعاتنا.ومن هذه العواقب امتهان المرأة لنفسها من خلال نظرة السوء التي يرمقها بها الرجل (او ما تسمي بخائنة الاعين) فمهما كانت قوة (صدق) العلاقة داخل اطار العمل او في الاماكن الدراسية، فان لكل رجل شهوة تحركه، تؤدي بمعظم الرجال الي النظر لمساحة الجسد المكشوفة للمرأة، اللهم استثني شخصيا هنا من يجمع ثلاث خصال وهي المحافظة علي الصلاة في الجامع، وصلاة الفجر حاضرا، والالتزام بقراءة القرآن يوميا، وحتي مع هذا يبقي كل رجل معرضا لان ينظر الي زميلته وجارته والنساء في السوق والشارع نظرة سوء يكسب من ورائها سيئة تتحمل المرأة سيئة مثلها عداك عن ما تتحمله نتيجة مخالفتها الشرع.من العواقب الاخريات التي تحدث في محيط العمل، ان يحط الزملاء الذكور من قيم انفسهم بالتعليق علي زميلاتهم احيانا ضمن تجمعاتهم الرجولية هنا وهناك بألفاظ لا يرضاها الله ولا تعتبر مقبولة ضمن معايير المجتمع المخلوق وعلي العكس من هذا فان النساء اللاتي يرتدين البسة محترمة لا تصف ولا تشف، تفرض احترامها علي الناظر اليها بحيث يكون اول ما توصف به: فلانة امرأة محترمة والله ففي النهاية ليس للانسان الا الظاهر من شخص لا يعرفه واللباس هو اول ما يمكن ان يستخدم لوصف امرأة ان كانت محترمة ام لا، اللباس اول مظاهر الحياء.المهم.. وصفة سأجربها غدا لو كنت امرأة ترتدي ما وصفته سابقا عند استعدادي للخروج الي العمل او السوق، سأفكر في شيئين: اولا، هل ارضي لزوجي او ابي او اخي او ابني المراهق ان ينظر الي النساء نظرة سوء الي اقدامهن او صدورهن (رغما عنه احيانا)، لان نظرة الشهوة من اصعب ما يمكن للرجل السيطرة عليه ولهذا وصفها رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام بأنها: سهم من سهام ابليس ويصبح الزوج يقارن بين جسد هذه المرأة وجسد زوجته (وان لم يفصح بذلك) ابدأي بالاصلاح من عندك وكوني قوية الشخصية بهذا الخصوص وقرري ان لا تهيني جسدك بعد الان.الفكرة الثانية هي اين خوفي من الله وطاعتي له من هذا كله، هل اصبح ديننا رخيصا وامسي الله خامسا او سادسا في اولوياتنا بحيث لم نعد نكترث لاوامره ونواهيه، يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: ما تركت بعدي فتنة اضر علي الرجال من النساء وصدق الحبيب المصطفي بهذا الوصف. فهل انت مستعدة لتحدي الله في الشارع والعمل والسوق حتي تظهري اجمل وتبرزي مفاتنك للرجال من حولك (بقصد او بدون قصد) ألم يعد زوجك او ابيك يكترثان لرؤية رجل غريب يتطلع اليك بشهوة مخالفين حكمة الله في خلقه، ان لم يكترثون اجعليهم يكترثوا بأهمية الحفاظ علي جسدك خالصا لرجل بيتك.طفح الكيل للمنافسة المستعرة بين نساء مجتمعنا العصري فيما يتعلق بالتقليد الاعمي لسلبيات الغرب وخصوصا موضوع اللباس حيث انه موضوع عام ويتعدي الحدود الشخصية كما تــــــدعي بعضهن لما فيه اثار خطيرة علي شبابنا وتربية اولادنا، علما ان للغـــــرب من ابواب للتنفيس عن الرغبة الجنسية ما ليس متاحا ولا يصح في مجتمعنا. محمد سعيدعمان ـ الاردن6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية