ألبوم أمتي جديد سامي يوسف مطرب الإسلام الأول في الفضائيات
إختار آلات الإيقاع فقط لكي يتجنب الفتاوي الشرعية التي تحرم الموسيقي:ألبوم أمتي جديد سامي يوسف مطرب الإسلام الأول في الفضائياتعمان ـ القدس العربي : اضحي سامي يوسف الاذربيجاني الاصل انكليزي النشأة ابن الـ 25 عاما ظاهرة يمكن توصيفها وتصنيفها ضمن ظاهرة الدعاة الجدد بل اصبح نجما بجماهيرية كبيرة علي شاشات الفضائيات بما فيها فضائيات المنوعات. قدم يوسف البومه الاول المعلم للاقليات المسلمة في الغرب التي يقول انها في حاجة لمن يمكن اعتبارهم مثلا عليا تعبر عن دينهم وكتب سامي يوسف الظاهرة علي غلاف البومه الثاني أمتي مفسرا هذا النسيج السلام عليكم لاظهار الصورة الحقيقية للاسلام التي يفهمها معظم المسلمين وهي الاسلام والتسامح. مر يوسف سريعا الي قلوب الملايين من الجمهور العربي الذي احبه واعطاه شهادة ميلاد حقيقية شجعته علي الاستمرار في مشواره الفني بخطي ثابتة واثقة جاءت بالبومه الجديد والذي يحمل اسم أمتي ليؤكد فيه تميزه في الاسلوب من خلال كلماته المؤثرة واحساسه العميق الصادق والحانه التي تشابه كلماته في امتزاج نغماتها الغربية مع النبض الشرقي الدافيء بمشاعره الفياضة. وكانت لسامي يوسف مظاهر حظور مفاجيء وكثيف، اذ استضافته اهم واشهر الفضائيات العربية تباعا، كما امتلأت الصحف والمجلات العربية بل والاجنبية بحوارات معه وتقارير مطولة عنه باعتباره صوت المسلمين في اوروبا، حسبما قدمته هيئة الاذاعة البريطانية في حوارها معه. وكان الشاب المسلم بريطاني المولد ذو الاصول الاذربيجانية قد شق طريقه نحو الشهرة بين المسلمين في اوروبا والولايات المتحدة وبدأت تتناوله الاذاعات والصحف الاجنبية كاحد مشاهير المسلمين في الغرب وجاءت اغنياته كتعبير عن المشاعر الدينية لكل انسان في كل مكان ايا كانت ديانته ومعتقداته ما اكسبه المصداقية. ويعتبر سامي يوسف الفن وسيلة للتعبير عن افكاره وتطبيقها ايضا بشكل يجعل منه مثالا يحتذي للشباب الذي يتوق للنجاح فهو يقدم صورة للفنان والملحن المطرب الناجح الذي يستطيع ان يقدم فنه بصورة محترمة دون اي ابتذال وان يقدم اعمالا ذات قيمة فنية حقيقية، وهو بذلك يجيب علي الذين يهاجمون استخدامه للموسيقي بشكل كبير في اعماله بان النجاح مع القيمة هو البرهان والشباب يحتاج الي المئات من امثال سامي يوسف. فرضت ظاهرة سامي يوسف نفسها علي جمهور الشباب وتحديدا الفتيات بحيث لا يكاد يخلو بيت مصري من ملصقات له معلقة في غرف المراهقين والمراهقات تماما كما هو الحال بالنسبة لعمرو دياب بدأ سامي يوسف رحلته مع الموسيقي منذ صغره حيث درس علي يد ابيه الشاعر والموسيقي المقامات الشرقية، واتيحت له بعد ذلك فرصة دراسة الموسيقي الغربية بالاكاديمية الملكية بلندن من خلال منحة لا تتاح الا لصفوة من الموهوبين. واختارت اغنياته ان تمسك العصا من المنتصف بالنسبة لاشكالية الحكم الشرعي للموسيقي، فاعتمدت علي الآت الايقاع فقط وتنوع الايقاع بين ايقاعات شرقية او اسيوية او غربية حتي بعض الخلفيات الموسيقية لاغانيه التي تذكرك بالموسيقي الروحية الغربية جاءت تنفيذها عبر اصوات الكورس. ومضمون معظم اغاني سامي يوسف مختلف، فقد جاء تمجيدا للذات الالهية او مدحا للرسول صلي الله عليه وسلم او اشادة بالقيم الاخلاقية الاساسية للاسلام واللاانسانية عامة كالحب والتسامح والاخاء والتعاون والسلام، ولم يحتو علي اية مضامين سياسية او نضالية او حتي قضايا تفصيلية من تلك التي تمتليء بها الاغنيات والاناشيد الدينية المعاصرة. واصبح هاجسا لكثير من الاوساط الاسلامية من خلال التأكيد علي ان الاسلام لا يعارض الحياة الرغيدة ومظاهر الرفاهية الحديثة وفق ضوابط، واصبح مصدر انتشاء لدعاة وتيارات اسلامية معاصرة اثبتت قدرتها علي اجتذاب الطبقات فوق المتوسطة والعليا من المجتمع. ورغم حداثة سن سامي يوسف وحداثة تجربته فقد صار له معجبون وصار للمعجبين نواد خاصة علي الانترنت شأنه شأن مشاهير النجوم وان كانت هذه النوادي ملحقة بمواقع ومنتديات اسلامية وهي ظاهرة جديدة ان تتواجد علي الانترنت تحمل اسم منشد او مغن لاغان دينية. واتجه معظم المطربين في الفترة الاخيرة الي طرح اغنيات دينية في البوماتهم بل وفضل الكثيرون منهم تصويرها في فيديو كليب، وظهر هذا الاهتمام المفاجيء بالاغاني الدينية بعد ان فتح المطرب البريطاني سامي يوسف بابا ظل مغلقا لفترة طويلة ولم يطرقه احد من مطربي الشباب خوفا من انصراف الجمهور عنهم، لكن سامي يوسف الذي سلطت عليه الأضواء بشكل موسع صحيفة إسلامية جديدة في الأردن مؤخرا تدعي الحقيقة الدولية عبر موقعها الإلكتروني جاء من الغرب وضرب بكل تلك الاعتبارات عرض الحائط وقدم شكلا جديدا للاغاني الدينية مبتعدا عن الاغاني الشبابية ومحققا نجاحا وشهرة علي مستوي العالم العربي في مدة قصيرة لم يحصل عليها بعض هؤلاء الفنانين الذين اتبعوا خطي سامي يوسف ومنهم مثلا ايهاب توفيق بعد ان تغني باسماء الله الحسني في اغنية بالله وايضا عمرو دياب في اغنيته نور علي نور وهشام عباس ومصطفي قمر وغيرهم.. المطرب الاسلامي سامي يوسف ادهش الجميع عندما غني بالانكليزية والعربية والتركية في مديح الرسول محمد صلي الله عليه وسلم وحقق شهرة كبيرة شرقا وغربا وهو يعترف بان موسيقاه تروي ظمأ للروحانية في موسيقي البوب وهو يستخدم الالات الشرقية والغربية معا. وقدم يوسف البومه الاول المعلم للاقليات المسلمية في الغرب الذين كان يستهدفهم اساسا، الا انه حقق مبيعات كبيرة في مختلف ارجاء العالم الاسلامي. ويشير اسم الالبوم الي النبي محمد صلي الله عليه وسلم.2