ألفت إمام: اختفائي بسبب مراجعة النفس وجيلي مثابر ولم يحظ بفرصته

حجم الخط
0

القاهرة – «القدس العربي» محمد عاطف: الفنانة ألفت إمام لها حضور خاص، سواء قدمت الكوميديا أو التراجيديا، ولذا يسأل الجمهور عنها دائما.
عن اختفائها لفترة طويلة تقول: هذا الغياب لمراجعة النفس ولظروف خاصة، ولكن من أول ما اكتشفت أن موهبتي هي التمثيل أعيش وأبدع فيها وأعتبر جيلي مثابرا جدا وطموحاته كبيرة والجيل السابق يتشبث بمكانته على حساب جيلنا، ثم انقلبت الأوضاع منتصف التسعينيات ضدنا.
وتضيف: الجيل الذي ظهر بعدنا مثل السابق لنا ينسون بسرعة وحدثت فجوة بين الجيلين، واللاحقون نسوا تاريخ من كانوا قبلنا وهم نجوم ساطعون الان، لاحظنا مقاطعة بين الأجيال ولدينا ثقة في أن كل موهوب سيظهر في وقت ما مهما اختفى.
وحول صعوبة شخصية إسعاد في مسلسل «السبع وصايا»، التي تتاجر بالمتعة تقول: الجمهور لم يتعود علي في مثل تلك الشخصيات، ولذا درست الأبعاد من بائعات الهوى ومن حولهم من فتيات، ولأنني لي تاريخ في التمثيل بحثت عن التفنن في أدوار أجسدها مثل «السبع وصايا» وعندما رشحني فيه المنتج الفني أحمد السيد وأكد لي على عدم الاعتذار، قابلت خالد مرعي وتحدثت معه عن خوفي من الدور، لكنه طمأنني واتفقنا على كل شيء حتى الملابس.
وتضيف: عندما دخلت التصوير كنت رسمت خطوط الشخصية والعمل الجماعي بالأستوديو، أعجبني لأننا لاحظنا من قبل أعمال الفرد البطل الأوحد بينما «السبع وصايا» وجدت ديمقراطية حقيقية.
وبالنسبة للسينما تقول: لي مشوار مع السينما في فيلم «فبراير الأسود» للمخرج المؤلف محمد أمين شاركت معه التمثيل بأول أفلامه وهو «وفيلم ثقافي» أول بطولة لكل من فتحي عبد الوهاب وأحمد رزق وأحمد عيد وانطلقوا بعده وعندما قرأت السيناريو وجدته عبقريا لما فيه من موضوع يمس الشباب وإفيهات ضاحكة كثيرة وشخصيات مؤثرة في الأحداث.
وتضيف: ثم شخصية سميحة في فيلم «فبراير الأسود» هو الذي نتحدث عنه أن الشعب تم تغييبه وثقافته اضمحلت وألقينا الضوء على أسباب توهان البلد والمجتمع.
وتشير إلى أن أدوارها تستلهم فيها بعض الشخصيات التي تقابلتها في الحياة ولذا تظهر بصدق على الشاشة.
وقتكشف أنها اعتذرت عن أعمال عديدة لا تسمن ولا تغني من جوع، لأنها تضع أهمية لما تشارك فيه وتتعجب أن بعض النجوم يشاركون في أعمال يتقاضون عنها الملايين وهناك من لا يجدون الملاليم وعندي قناعة ولا أشترط في الماديات كثيرا.
حول أسباب قلة الممثلات الكوميديات تقول ألفت: الكوميديا أصعب في الكتابة ويصعب الوقوع على الممثل الذي يؤدي الدور، وهناك من يبالغ في الأداء فتظهر الكوميديا مملة وهذا سيىء والنصوص كذلك فيها مشكلة.
وتضيف: هناك مواهب كوميدية يعرض عليها سيناريوهات ضعيفة فتضطر للعمل، حينما بدأت جاءت جانبي نشوى مصطفى ونهى العمروسي وانتصار، ثم إيمان السيد وبدرية طلبة، ونحن لا نشبه بعضا وهذا المهم وعندما نبحث عن النص الملائم يكون الامر صعبا.
وتقول: عندما بدأت ساندني النقاد أما الآن فلا يحدث ذلك، وهناك مواهب مهضومة الحق ويتعرض الشباب والمواهب لضغوط ومع جيلي لا يذكرون تاريخنا الآن.
تطالب ألفت إمام بالنظر إلى الأمور بحيادية والنقد لن يزيد أو ينقص من الفنان لكن العدل مطلوب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية