ألمانيا تحذر من سباق تسلح نووي في منطقة الشرق الأوسط على خلفية البرنامج الايراني

حجم الخط
0

لافروف: روسيا وفرنسا مهتمان باستئناف المفاوضات مع طهران في أسرع وقت ممكنبرلين ـ وكالات حذرت الحكومة الألمانية من سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط وذلك على خلفية البرنامج النووي الإيراني. وقال المتحدث باسم الخارجية الألمانية أندرياس بيشكه في برلين الجمعة ان التقارير التي تتحدث عن تهديد السعودية بإقامة مفاعل نووي توضح أن البرنامج النووي الإيراني من الممكن أن يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة. وشدد المتحدث على ضرورة أن يحث المجتمع الدولي إيران على إنهاء خططها النووية. وكانت صحيفة ‘الغاريان’ البريطانية نقلت الخميس عن مسئول سعودي رفيع المستوى قوله: ‘لن نقبل بتطوير إيران سلاح نووي، وسيتعين علينا فعل نفس الشئ’. وقال بيشكه إنه لا يستطيع التعقيب بالتفصيل عن التقرير الذي تحدث عن خطط السعودية لامتلاك اسلحة نووية واكتفى بالإشارة إلى وجود اتصالات منتظمة مع ممثلي دول الخليج سيجري خلالها بحث المخاوف من النقاط المفتوحة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. ويتشكك الغرب في سعي إيران لامتلاك السلاح النووي فيما تؤكد طهران دائما أن برنامجها النووي يهدف فقط الى توليد الطاقة. من جهة اخرى أعلن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أن بلاده وفرنسا مهتمتان باستئناف المفاوضات الشاملة مع إيران بشأن برنامجها النووي بأسرع وقت ممكن.

ونقلت قناة ‘روسيا اليوم’ الروسية عن لافروف قوله عقب محادثاته مع نظيره الفرنسي آلان جوبيه في موسكو، ‘نحن نهتم باستئناف المفاوضات الشاملة بأسرع وقت ممكن، وقد أكدنا تأييدنا للمقترحات التي سلمتها المجموعة السداسية (الأعضاء الدائمون بمجلس الأمن الدولي وألمانيا) لشركائنا الإيرانيين’. وذكر انه رغم تطابق مواقف روسيا وفرنسا من معظم بنود الملف النووي الإيراني، إلا أن هناك بعض الخلافات، وبالدرجة الأولى بما يخص ‘أساليب تحقيق الأهداف’ وليس الأهداف نفسها.

وكانت وسائل إعلام روسية نقلت عن لافروف بوقت سابق الجمعة قوله بالمؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره الفرنسي ‘اذا كانت المعارضة (السورية) تسعى حقاً إلى إصلاحات بالمجتمع السوري والدولة، فإن رفض هذا المقترح (السلطات حول إجراء حوار)، هو ببساطة غير مقبول’. وأضاف وزير الخارجية الروسي انه يتعين على المعارضة السورية التخلي عن الموقف المتصلب وعدم الاستخفاف بكافة المقترحات، التي تعرضها السلطات، و’الموافقة على الحوار’. وقال إن السلطات السورية نفذت بنهاية المطاف كل ما وعدت به، فقد ألغت، على سبيل المثال، حالة الطوارئ، وأعلنت العفو العام مرتين، وطرحت تعديلات على قوانين الانتخابات، ووضعت في جدول العمل إصلاح الدستور. واعتبر لافروف أن هذه الأمور ليست قضايا تافهة، وانما اشياء هامة، ‘واذا كانت المعارضة تسعى حقا الى الإصلاحات بالمجتمع السوري والدولة، فإن رفض هذه المقترحات غير مقبول، ويثير شبهات بأن الحديث بالحقيقة لا يدور حول الإصلاحات، بل عن تغيير النظام بسوريا. ونحن نعرف عواقب هذا، مراعاة لخاصية تركيبة هذه الدولة’. بدوره، دعا جوبيه إلى وجوب وقف كافة أشكال العنف، وإجراء إصلاحات في سوريا، قائلاً ‘نشاطر وجهة النظر القائلة بضرورة وقف كافة أشكال العنف بأسرع وقت، وضرورة ان يجري الإصلاح بهذا البلد من الداخل’. وأعرب عن استعداد فرنسا ‘لمواصلة العمل بحثا عن حلول’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية