ألم يعد في بيروت ودمشق حكماء؟!

حجم الخط
0

ألم يعد في بيروت ودمشق حكماء؟!

ألم يعد في بيروت ودمشق حكماء؟! تتسع يوما اثر آخر شقة الخلافات بين سورية ولبنان لتتعمق وتصبح بالتالي قطيعة ومرضا مستفحلا، لا يمكن ان تداويه الادوية. فبيروت اقرب لدمشق من الوريد، وكذلك دمشق لبيروت، واذا كانت الخلافات الشخصية حكمت بين العاصمتين ردحا طولا من الزمن فيجب ان يتدخل العقلاء اليوم لعدم شخصنة هذا الصراع، فمن سيدفع الثمن اذا حدثت القطيعة ـ لا سامح الله ـ هو الشعب في البلدين. ولن يحتاج الانسان العاقل لمعرفة ان الجهات والدول التي تدفع باتجاه تصادم الشعبين كثيرة وحاقدة، فلم لا يظهر الكبار كبرياءهم وحلمهم ويسحبون فتيل هذا الدوران في الفراغ؟معتز ضولبنان6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية