“القدس العربي”: وضع مدافع تشيلسي ماركوس ألونسو، حدًا للتقارير التي ما زالت تتكهن حول مستقبله مع أسود غرب لندن، وتربط اسمه دومًا بالعودة لناديه الأسبق ريال مدريد، ليحل محل البرازيلي مارسيلو، في حالة تمت عملية انتقاله إلى يوفنتوس، ليلم شمله بصديق الأمس كريستيانو رونالدو، كما تُفيد الأنباء المنتشرة في إيطاليا.
ومنذ انتقاله صاروخ ماديرا إلى البيانكونيري، لا تتوقف وسائل الإعلام الإيطالية عن ربط مستقبل المُخضرم البرازيلي بفريق السيدة العجوز، حتى آخر تحديث للملف بحسب صحيفة “توتو سبورت”، فهناك احتمالات أن تتم الصفقة في الميركاتو الشتوي المُنتظر، في ظل توتر علاقة مارسيلو بحاكم “سانتياغو بيرنابيو” الجديد جولين لوبيتيغي، مع عدم استبعاد دخول أليكس ساندرو على الخط، ليكون جزءًا من الصفقة.
وعندما سُئل لاعب فيورنتينا السابق عن صحة ما يتردد عن رغبته في العودة إلى ريال مدريد في المستقبل القريب، أجاب في تصريحات صحفية “ما يُمكنني قوله، أنا سعيد للغاية في تشيلسي ولم أفكر مطلقًا في الرحيل عن النادي. لم أكن أرى نفسي خارج تشيلسي هذا الصيف، حقًا أشعر بالمعنى الحقيقي للسعادة والاستقرار مع تشيلسي، وهدفي البقاء هنا لنهاية عقدي الممتد لثلاث سنوات في أقل تقدير”.
أنا سعيد للغاية في تشيلسي ولم أفكر مطلقًا في الرحيل عن النادي وهدفي البقاء هنا لنهاية عقدي الممتد لثلاث سنوات في أقل تقدير
وعن المكاسب المادية والشهرة الطاغية التي تنتظره بمُجرد التوقيع على عقد العودة للنادي الأصلي، فقال “في الحقيقة لا تنقصني عقدة الشهرة، أحظى بشهرة لا بأس بها في إنكلترا بأكملها وليس بين مشجعي تشيلسي فقط”.
ويُعتبر ماركوس ألونسو (27 عامًا) من أبناء أكاديمية النادي الملكي، لكنه لم يحصل على فرصته مع الفريق الأول، بظهوره مرة يتيمة مع كريستيانو رونالدو ورفاقه عام 2010، ليُغادر في نفس العام إلى إنكلترا، بتجربة مع بولتون وأخرى مع فيورنتينتا في الدوري الإيطالي، وخلالها خاض تجربة إعارة مع سندرلاند، قبل أن يستقر مع تشيلسي منذ قدومه من الفيولا عام 2016 مقابل رسوم بلغت حوالي 30 مليون يورو.