أمانٌ افتراضي

حجم الخط
0

ندى منزلجيهذا دخانٌ ناحلٌ يرسمُ على المرآة غيمة ولا مطرَ اليوم كما لم يمطر الامس ليس في رحم الارض زهرةٌ لتغري نحلتَها ولا الصمتُ يليقُ بصلاة.ذبابة انهت للتو جولة استطلاعية حول الكرة الارضيةمجسمٌ لكرة ارضية ـ أقصدُ……………..فيما وراءَ بحارٍ افتراضيةثمة شبابٌ افتراضيونمأخوذون بلعبة، كأنهم اكتشفوها للتو قواعدها بسيطة صدورٌ عارية، وعسكرٌ، ورصاصالعسكر يطلقون الرصاص والشباب يتسابقون في السقوط على الارضواجنحتهم تخفقُ نحوَ السماء دون ان تنقطعَ صرختُهم الطويلة حريييييييييييييييييييييييييييةشبابٌ ببعديناو ديجيتال، بثلاثة ابعادورودٌ حمراءُ على اسفلتِ شوارع افتراضيةمكبراتُ الصوتِ سادرةٌ:’نبشركم بانتقالٍ سلس.انتقالٌ سلسٌمن نطفةٍ بشريةالى خروفٍ يافع’ خروفٌ يهدهدُه نُباحُ الكلابِ في المراعي فيمضغُ الكثيرَ من العشب ليمنحَ عن طيبِ خاطرٍلحمَه في لفافة شاورمامع المخللات………………غيرَ ان القطةَ التي اكلتْ أولادها، تمارسُ براءتها الآنوتلاحقُ فأرةً إلكترونيةوالتمساحُ الاخضرُ ابتلع الكثير من الاسفنج،وربضَ حارساً لبوابتكِ الشرقيةالخروف- الشاورما، ليسَ في نيته اقتلاعُ بابِك بنفخة والشبان الافتراضيون، أصحابُ الصدورِ العارية المثيرة سجناءُ شاشتِك،أما زوجك الطيب،فهناكَ على التلّ يعزفُ على المزمار فترقصُ حيواناتٌ منوية……………………….فأريحي جسدَك المكتنزَ مللاًاريحي خوفَكِ المكتنزَ جسداًونامي…نامي على ضفة نهرك، الذي تتغنى به الاساطير نهرُك الجاري في جُرنِ حمامالمعقمُ بالديتولالمختنقٌُ بالاسمنت… والكلماتِ المقلوبة على اقفيتهانامي …ناميحتى الغداو بعده، او بعد بعد بعد بعده فالحرية ُ- الكابوسُ،لعبة ُ الشبابِ الافتراضيينلن تقلقَ سُباتكفهي كشرطٍ اولي، وليسَ أخيراً لا تأتي إلاّ لِمَن يهدسُ باسمها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية