أما من نهاية لعجزي وهواني؟!

حجم الخط
0

أما من نهاية لعجزي وهواني؟!

الي رئيس تحرير القدس العربي ،تحية طيبة وبعد،أما من نهاية لعجزي وهواني؟!تمنيت وأنا أسمع صراخ الطفلة الفلسطينية علي شاطيء البحر في غزة.. تمنيت أن أكون هناك ساعتها… وتمنيت لو أن البحر قد ثار وأرسل أمواج تسونامي فابتلعتني أنا وعجزي وهواني.. وما يعزيني ويصبرني إلا صوتك الهادر الغاضب النبيل وأنت تطالعنا علي شاشات التلفاز. تحياتنا لرئيس التحرير، وربما التقينا يوما علي جبل أبو غنيم.حسان حسيني محمد ـ مصر[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية