رأي السيد رئيس تحرير “القدس العربي” ان لا يستشهد من علي منبر جريدته بمثل عربي من مرجع تراثي في حجم مجمع الامثال للميداني.
الحالة المستشهد عليها كانت احد المراكشيين الذي جاهر من علي صفحات “القدس العربي” بأفضلية اللغة الفرنسية علي اللغات الوطنية في مراكش، اما المثل العربي فمعناه ذلك المملوك، في التاريخ العربي، الذي بتر جزء حساس من جسمه وكنوع من التعويض يفتخر هذا الخصي بالآلة التناسلية لسيده. للأسف لا يمكن كتابة نص المثل لان حظوظ نشره منعدمة.
في فضائيات 31تموز (يوليو) 2007 وفي تعليق علي جزائرية استصغرت ما اعتبرته عائلتها شرفا استشهد السيد توفيق رباحي بمثل شعبي هذا شرحه اللي عطا.. والله لا يفكو. لا ادري لماذا وضع الكاتب الجزائري نقاط الحذف، لان اي قارئ لم يسبق له ان سمع بهذا المثل سيستنتج دون تفكير ان المقطع المبتور هو كّو. لانه ما دام الامر يتعلق بمثل شعبي فان ضرورة القافية تحتم ذلك.
بالمناسبة يمكن ان يكون السيد توفيق رباحي قد أضاف الي علم الاسلوب نوعا جديدا من الـpleonasm باب ستر ما لا يمكن ستره.
و بما ان السيد رئيس التحرير غير مطالب بالتعمق في جميع اللهجات العربية نقدم له ترجمة المثل من باب العلم بالشيء من سلّم (ت) مخرج جهازه الهضمي الاسفل ليُفعل به… نتمني من الله ان يتركه عالقا في تلك الورطة وان لا يفكه منها.
لا جدال في ان مَثل الحالة المراكشية اخف وطأة كثيرا علي حس القارئ وعلي المستشَهد عليه من مَثل الحالة الجزائرية. لا مجال للمقارنة بين قارئ هاوي يحبو علي صفحة منبر “القدس العربي” ليتمرن علي صنعة الكتابة وبين كاتب من اسرة “القدس العربي” سيما اذا كان من مقام السيد توفيق رباحي. لكنها العصبية المغربية بين الدزايري و المروكي حيث قبل السيد عبد الباري عطوان تقدمة الجزائري بينما لم يقبل تقدمة المراكشي!
محمد صبار الكتروني6