واشنطن ـ إسلام آباد ـ د ب ا: يعتقد المسؤولون الامريكيون أن باكستان تعمدت تسريب اسم أكبر مسؤول استخباراتي أمريكي في البلاد إلى وسائل الاعلام وهو ما يعد مؤشرا آخر على تدهور العلاقات بين البلدين. فقد ذكرت صحيفة ‘واشنطن بوست ‘ أنه جرى الكشف عن اسم كبير مسؤولي مكتب المخابرات المركزية الامريكية (سي آي إيه) في إسلام آباد أي بعد ستة شهور فقط من تسريب مماثل لهوية سلفه. ويشك المسؤولون الامريكيون في أن هذا الكشف عن هوية رجل المخابرات هو عمل متعمد من قبل جهاز الاستخبارات الباكستاني الرئيسي وذلك كرد انتقامي على الغارة الامريكية التي أسفرت عن مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن في مجمعه السكني بمدينة أبوت آباد الاسبوع الماضي بحسب الصحيفة. يذكر أن وجود بن لادن في أبوت آباد تسبب في إحراج حكومة باكستان وقواتها المسلحة وأثار اتهامات بافتقار أجهزة استخباراتها للكفاءة أو اشتراكها في التستر على بن لادن. وتسببت هذه الغارة في إثارة غضب عارم في البلاد. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قوله إنه في حين لا يوجد ثمة دليل دامغ على أن جهازالاستخبارات الباكستاني الرئيسي هو المسؤول عن تسريب الاسم لوسائل الاعلام فإن هذه الشكوك ‘تستند إلى تاريخ سابق’. مشيرا إلى أنه ثبت بالدليل أن رجال المخابرات الباكستانيين كانوا وراء الكشف السابق عن اسم مسؤول الاستخبارات الامريكي في باكستان.