أمريكا تتهم إيران بمساعدة القطاع النفطي في فنزويلا

حجم الخط
2

واشنطن – أ ف ب: قالت الولايات المتحدة أن فنزويلا التي تعاني من نقص في السيولة تستخدم الذهب لتسديد دفعات لإيران من أجل إعادة بناء قطاعها النفطي المضطرب، مشيرة إلى تزايد التعاون بين الدولتين المعاديتين لها. وقال إليوت أبرامز، المبعوث الذي يقود الجهود الأمريكية لإزاحة الرئيس اليساري الفنزويلي نيكولاس مادورو عن السلطة، أن إيران ترسل «مزيدا من الطائرات» إلى الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية. وأضاف في حديث عبر الفيديو بثه «معهد هدسون» اليميني في واشنطن «›تخميناتنا تشير إلى أنهم يتلقون دفعات من الذهب»، مشيرا إلى أن «هذه الطائرات القادمة من إيران التي تنقل أشياء لصناعة النفط تعود محملة بثمن هذه الأشياء: ذهب».
وفرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب عقوبات تهدف إلى وقف صادرات إيران وفنزويلا من النفط. وتملك فنزويلا أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم. لكن المحللين يقولون أن القطاع يعمل بأقل بكثير من طاقته الإنتاجية بسبب سوء الإدارة ونقص الاستثمارات والعقوبات الأمريكية. وأوضح ابرامز أن دور إيران كشف الدعم المحدود الذي يتلقاه مادورو من روسيا والصين اللتين وقفتا إلى جانبه على الرغم من الضغوط الغربية. وقال أن «أحد الاسباب التى تدفعني إلى ذكر ذلك ليس فقط إظهار أن إيران تلعب دورا متزايدا بل لفت النظر إلى الدفعات النقدية». وأضاف «نحن نعرف أن مادورو أراد الحصول خلال العام الماضي على قروض إضافية روسية وصينية واستثمارات إضافية، ولم يحصل على سنت واحد». وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد تحدث يوم الأربعاء الماضي عن التعاون بين البلدين الخصمين للولايات المتحدة.
وقال أنه تم رصد طائرات عديدة في فنزويلا تابعة لشركة الطيران الإيرانية الخاصة «ماهان»، التي تخضع لعقوبات أمريكية بتهمة نقل مقاتلين وأسلحة لحساب الحرس الثوري الإيراني. وأضاف «هذه الرحلات يجب أن تتوقف وعلى الدول أن تقوم بدورها لمنع تحليق الطائرات في أجوائها وتحرمها من الهبوط في مطاراتها». والعلاقات بين إيران وفنزويلا ليست سرية. فقد ذكرت وزارة الخارجية الفنزويلية أن مادورو والرئيس الإيراني حسن روحاني اتفقا على تعزيز التعاون في مكالمة هاتفية الشهر المنصرم. ومادورو صامد منذ أكثر من عام على الرغم من الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لعزله ويلقى دعم الجيش. وتعترف نحو ستين دولة بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد بعد معلومات عن مخالفات سجلت في الاقتراع الذي سمح ببقاء مادورو في السلطة في 2018.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية