واشنطن: قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الجمعة قبل زيارة ستقوم بها دبلوماسية أمريكية كبيرة للمنطقة إنه سيكون على الولايات المتحدة أن تعمل مع الصين من أجل إحراز تقدم فيما يتعلق بكوريا الشمالية.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن ويندي شيرمان نائبة وزير الخارجية ستزور اليابان وكوريا الجنوبية ومنغوليا الأسبوع المقبل وقد تضيف الصين إلى قائمة الدول التي ستزورها حيث سيكون التعامل مع كوريا الشمالية على جدول الأعمال.
وتريد واشنطن العمل مع الصين في بعض المجالات التي تتداخل فيها مصالح البلدين رغم العلاقات المتوترة بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم بشأن قضايا تشمل التجارة وحقوق الإنسان.
وتريد واشنطن كبح جماح برنامج كوريا الشمالية النووي لكن جهود إقامة اتصال دبلوماسي معها منذ تنصيب الرئيس جو بايدن أوائل العام الجاري لم تلق استجابة.
أمريكا تفرض عقوبات على 7 مسؤولين صينيين بسبب القانون الأمني في هونج كونج
إلى ذلك،تعهدت الحكومة الأمريكية بدعم المعارضة المؤيدة للديمقراطية في هونغ كونغ، وفرضت عقوبات على سبعة مسؤولين حكوميين صينيين .
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الجمعة أن المسؤولين هم نواب مدراء لمكتب اتصال الحكومة الصينية في هونج كونج.
وتستند العقوبات إلى أمر تنفيذي صادر العام الماضي عن الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب، حيث ينص على فرض عقوبات من بين أمور أخرى على أفراد ينفذون القانون الأمني الصيني المثير للجدل في هونج كونج.
وسيتم تجميد أي أصول في الولايات المتحدة لأولئك المستهدفين بالعقوبات. وفي الوقت نفسه، حذرت الحكومة الأمريكية الشركات من أن القيام بعمل في هونج كونج أمر ينطوي على مخاطر بشكل متزايد.
وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الجمعة إنه “خلال العام الماضي، قوض مسؤولو جمهورية الصين الشعبية وهونج كونج بشكل ممنهج المؤسسات الديمقراطية لهونج كونج، وتسببوا في تأجيل الانتخابات، واستبعاد نواب منتخبين من مناصبهم وإجبار مسؤولين على حلف يمين الولاء للاحتفاظ بوظائفهم”.
وذكر أنه “منذ الاحتجاجات التي بدأت في عام 2019، اعتقلت السلطات المحلية الآلاف، لاحتجاجهم على سياسات الحكومة التي يرفضونها.. وتم إلقاء القبض على صحفيين لمجرد قيامهم بوظائفهم”.
(وكالات)