الناشط المصري أحمد دومة
واشنطن: رحّب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بعفو الرئاسة المصرية عن المعارض البارز أحمد دومة، وفق ما قال متحدّث باسمه الثلاثاء في حين لا يزال آلاف آخرون في السجون.
ففي محادثة هاتفية مع وزير الخارجية المصري سامح شكري رحّب بلينكن “بالإفراج مؤخرا عن الناشط أحمد دومة وآخرين، وجدّد التأكيد على أهمية تحقيق تقدّم على صعيد حقوق الإنسان لتعزيز الشراكة الأميركية-المصرية”، وفق المتحدّث باسمه ماثيو ميلر.
وقال ميلر إن بلينكن وشكري بحثا خلال المحادثة الهاتفية التي جرت بينهما الإثنين، في أزمات القارة الإفريقية لا سيما العنف الذي يشهده السودان على خلفية الصراع بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو.
ودومة الذي قبع في السجن منذ 2013 هو أحد قادة حركة المعارضة الشبابية “6 أبريل” التي قادت ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011 إلى أن أسقطت الرئيس حسني مبارك، قبل أن يتمّ حظر أنشطتها بقرار قضائي صدر في 2014.
كما شارك دومة في الاحتجاجات والتظاهرات التي تلت ثورة 25 كانون الثاني/يناير، سواء ضدّ المجلس العسكري الذي تسلّم السلطة بعد مبارك أو ضدّ حكم الرئيس الاسلامي الراحل محمد مرسي.
I spoke with Egyptian Foreign Minister Sameh Shoukry about our partnership in regional and bilateral areas, including ending the conflict in Sudan, a diplomatic solution in Niger, support for UN efforts in Libya, and the importance of progress on human rights.
— Secretary Antony Blinken (@SecBlinken) August 22, 2023
والسبت أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عفوا عن دومة.
وكانت الحكومة المصرية أطلقت “حواراً وطنياً” في مطلع أيار/مايو لمناقشة كلّ القضايا الخلافية قبل أقلّ من عام على الانتخابات الرئاسية.
وفي تمّوز/يوليو شكّل هذا الحوار الوطني ورقة ضغط على السلطات للإفراج عن باتريك زكي حين أعلنت شخصيات عديدة معارضة انسحابها منه، مناشدة السيسي العفو عن الناشط.
ومنذ قرّر السيسي إعادة تشكيل لجنة العفو الرئاسية في نيسان/أبريل 2022، شهدت مصر الإفراج عن نحو ألف سجين، إلا أنّ منظّمات حقوقية تطالب بالمزيد.
(أ ف ب)