أمريكا تسعى لتفرقة السنة والشيعة

حجم الخط
0

امريكا تزرع الفوضى وعدم الاستقرار في الوسط الاسلامي السني والشيعي، حتى تضمن هيمنتها وتضمن امتصاصها لخيرات شعوبها وتضمن استمرار التخلف والتبعية لهذه الامة المنكوبة بحكام جهلة ومجرد كواكب تدور في الفلك الامريكي، والذي هو فلك صهيو – اسرائيلي بامتياز.
الاعلام الدولي والمهيمن عليه صهيونيا يقلب الحقائق ويروج الاكاذيب لحاجة في نفسه، وهذه الحاجة هي احداث التفرقة بين السنة والشيعة في كمطقة الشرق الاوسط من خلال مسرحية تكرار اتهام الاسلام السني السياسي بالعمالة لامريكا واسرائيل حتى يضعف تأثيره في الاوساط الشعبية وهذا الاعلام الفاجر يزين لحكام العرب السنة بان كراسيهم لا يضمنها الا الارتماء في الاحضان الصهيو – امريكية.
وفي المقابل، فان هذا الاعلام روج للخميني وافكاره بادعاء ان الخميني ومدرسته الشيعية هي الخطر الماحق على الغرب ومصالحه وعلى اسرائيل ووجودها حتى يبني له ولافكاره ولاتباعه شعبية في الوسط الاسلامي؛ وهذا ما حدث فعلا ولاكثر من عقدين.
ولكن انكشفت هذه اللعبة الخبيثة في كثير من الاوساط بان امريكا وروسيا والغرب واسرائيل وايران هم حلف واحد لقهر الاسلام واطلاق يد ايران ودغدغة احلامها في امبراطورية فارسية وعلى حساب العرب والمسلمين.
ولا يسعني في هذا المقام الا ان احذر دول الخليج خاصة بان الدور عليها لابتلاعها من ايران وبمساعدة امريكا التي ستهديها لايران كما اهدت العراق لايران وهي في طوراهداء سورية ولبنان لها كذلك.
واحذر وانصح السعودية ودول الخليج الاخرى بان تنقلب على امريكا واسرائيل ومخططاتهم وان تنضم للاسلام السياسي وتموله بدل ان تمول من ينقلبون عليه في مصر وغيرها. وستثبت الوقائع المستقبلية ان هذه الدول مرشحة لاهدائها للنفوذ الايراني اذا بقيت سادرة في غفلتها وركونها الى المكر والخداع الصهيو – صليبي.
علي حسن – العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية