أمريكا في المنطقة: انحسار أم مُحاق؟

حجم الخط
2

لهاث كبار مبعوثي البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط، ابتداء من وزير الخارجية ووزير الدفاع وليس انتهاء بمستشار الأمن القومي، مؤشر صريح على مأزق السياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة، وعلى تعدد المستويات التي بلغها انحدار النفوذ الأمريكي بدرجات غير مسبوقة أحياناً. صحيح أن بعض السبب يعود إلى خيارات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في ممارسة انحياز أكثر عشوائية وصلفاً لصالح دولة الاحتلال الإسرائيلي، وإجبار بعض تابعيات واشنطن على خطوات تطبيع مجانية. غير أن استمرار إدارة جو بايدن في معظم نهج ترامب، وتحولات العالم خارج نظام القطب الواحد نحو بدائل في روسيا والصين، يثير السؤال المشروع: أهذا انحسار، أم محاق؟
(حدث الأسبوع 8 ــ 15)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية