أمريكا وجيرانها العرب
أمريكا وجيرانها العرب أمريكا رجعت جارة للعرب المعتدلين الذين باعوا شعوبهم ووقفوا بناء مرصوصا مع أمريكا في كل ما تفعله إذا تدخلت أمريكا في مكان ما في العالم تجر جيرانها العرب للوقوف معها علي الاثم والعدوان ضد بعضهم البعض. هي توحدهم وتدربهم علي الانصياع وإذا قالت لهم اسكتوا يسكتون في حين انظروا عندما دخلت اثيوبيا إلي الصومال خرجت الجامعة العربية وبدأ أمينها السيد عمرو موسي يندد بالحكومة الاثيوبية بأنها تريد احتلال الصومال وإذا بأمريكا ارسلت طائراتها لقتل الشعب الصومالي وإذا بالجامعة العربية وأمينها السيد عمرو موسـي سكت ولم ير ولم يسمع هذا من المعتدلين العرب. إذا كانت امريكا تقتل وتدمر يسكتون الآن التفتوا إلي ايران بأنها تتدخل في شؤون الشعب العراقي وهم الذين دمروا العراق ووصل إلي ما هو عليه الآن أعمالهم المشينة وحبهم الاعمي لأمريكا الآن تتجول رايس عليهم وهم ينتظرون زيارتها بفارغ الصبر وكانوا ينتظرون خطاب بوش وعلي وجوههم اوجاع المخاض أما مخاض بوش ولـد للمعتدلين فأرا أعمي عندما قال لهم إذا خسرت أمريكا ستخسرون معها. إيران عندما ابتعدت عن أمريكا واغلقت سفارتها صنعت التكنولوجيا وتصنع السلاح وغير ذلك ورئيسها يتجول في عواصم أمريكا اللاتينية والاعراب ينتظرون رايس تزورهم وتمسح علي رؤوس المعتدلين البركة التي ارسلها لهم بوش.موراد يحي ألمانيا 6