احتج آلاف الأمريكيين مطالبين بالحد من انتشار الأسلحة النارية وذلك خارج المؤتمر السنوي للجمعية الوطنية للبنادق الجمعة، وذلك بعد أيام من حادث إطلاق نار جماعي وقع الثلاثاء الماضي في البلاد في مدرسة في مدينة يوفالدي بولاية تكساس الأمريكية أدى إلى قتل 21 شخصا من بينهم 19 طفلا.
وردد المحتشدون هتافات: «احموا أطفالنا، وليس البنادق!» ورفعوا لافتات كتب عليها: «هوايتكم لا تساوي أرواح أطفالنا».