كانبيرا: شهدت المنطقة الساحلية جنوب شرقي أستراليا التي اجتاحتها حرائق الغابات بعض الأمطار وطقساً معتدلا صباح اليوم الاثنين، لكن في كانبيرا عاصمة البلاد، لا تزال جودة الهواء عند مستوى خطير بسبب الدخان الناتج عن الحرائق في المنطقة.
وتم إغلاق المعارض العامة والمتاحف والحدائق والشركات والجامعات في كانبيرا، وتم إلغاء بعض رحلات الطيران، حيث لا تزال جودة الهواء في العاصمة الأسترالية الأسوأ في العالم، وفقا لقاعدة بيانات جودة الهواء العالمية.
وطلبت الحكومة من السكان البقاء في منازلهم، حيث بلغ قياس مؤشر جودة الهواء في وسط المدينة صباح اليوم 1400، وفقا لوزارة الصحة. وأي مكان يصل فيه قياس مؤشر جودة الهواء أكثر من 200 يعتبر خطرا.
وطلبت وزارة الشؤون الداخلية، المسؤولة عن تنسيق استجابة أستراليا لحالات الطوارئ الناجمة عن الكوارث، من الموظفين البقاء في منازلهم لمدة 48 ساعة بسبب رداءة نوعية الهواء، باستثناء بعض الموظفين الضروريين الذين يعملون عن بعد.
وشهدت ولاية نيو ساوث ويلز، والتي تضررت بشدة، أكثر من 140 حريقاً، ولكن جميعها كانت في أدنى مستويات الخطورة.
وجلبت الأمطار بعض الراحة لرجال الإطفاء اليوم، ولكنها لم تكن غزيرة بما يكفي لإخماد حرائق كبيرة وخطيرة.
وقال رئيس وزراء ولاية فيكتوريا دانييل أندروز لإذاعة 3 إيه دبليو، إن الأمطار الخفيفة والطقس الأكثر اعتدالا تسببا في تباطؤ انتشار الحرائق وإتاحة المجال أمام إيصال الإمدادات إلى المجتمعات المعزولة.
(د ب أ)