القاهرة ـ يو بي اي: تظاهر عدد كبير من أفراد وأمناء الشرطة، امس الاثنين، أمام مقر وزارة الداخلية احتجاجاً على تدني رواتبهم وسوء أحوالهم المعيشية والوظيفية.
وطالب المتظاهرون بتطبيق حافز الإثابة بمقدار الضعفين على الراتب الأساسي، وتطبيق التدرج الوظيفي للأفراد والأمناء، وإلغاء المحاكمات العسكرية بجميع أنواعها لأمناء وأفراد الشرطة، وبتطهير وزارة الداخلية من العناصر الفاسدة.
وقال أحد أمناء الشرطة المتظاهرين ليونايتد برس انترناشونال إننا لا نريد سوى الحصول على حياة كريمة مقابل ما نقوم به من أعمال لحفظ الأمن بالبلاد، وهي أعمال قد تكلف عنصر الشرطة حياته، وعلى الرغم من ذلك لا نحصل سوى على رواتب ضعيفة في حين يحصل الضباط من ذوي الرتب العالية على رواتب مرتفعة ولا يؤدون عملا يُذكر.
وأوضح أن عدد المتظاهرين يتجاوز الألفين بعضهم جاء من محافظات بعيدة عن القاهرة لإسماع أصواتهم للمسؤولين، لافتاً إلى أن عدد المتظاهرين يزداد باطراد ‘خاصة أننا حصلنا على وعود كثيرة من وزير الداخلية الحالي اللواء منصور عيسوي ومن سلفه اللواء محمود وجدي لإعادة النظر في زيادة رواتبنا المتدنية’. ويُذكر أن أمناء الشرطة نظَّموا، منذ نجاح الثورة المصرية على إجبار الرئيس السابق حسني مبارك على ترك الحُكم أوائل العام الجاري، عدة مظاهرات ووقفات احتجاجية للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والمادية، وإعادة من تم فصله منهم عن العمل إلى أعمالهم مرة ثانية.