أمنيات عمياء مؤجلة

حجم الخط
1

الأيادي المرتعشة لا تغزل صوفا لبرنس أمازيغيّ
يرتديه التاريخ العابر لحدود الجغرافيا
الخطوات المرتعشة لا تمدّ طريقا معبّدة بالأمنيات الطازجة
نقطفها لنودعها في ثلاجات أمنياتنا المؤجلة
الأقلام المرتعشة لا ترتّب النقاط نجمة بعد نجمة
في سقف فكرة معلّقة على غصن شجرة كعشّ
الأفكار المرتعشة تهزمها مربعات الشطرنج
وهي تمسك بخيوط مرتبكة خطّة لعزل ملك أبّدته قلاع سرياليّة
المشاعر المرتعشة ‘ديكارتيّة’ بامتياز
لهذا يظل القمر يبكي وحيدا أسفل السلّم
وتظلّ قصيدة نثر يتيمة بلا مطريّة تحت المطر
‘الأيادي المرتعشة لا تصنع التاريخ’
… لأنها عمياء

حلم بأصابع معضوضة

دفعني من فوق جبل الحلم
وظل يقهقه كباب يُفتح في الليل
لم أسْقط.. بل تشبّثْتُ بفقاعة هواء
خرجتْ للتوّ من أنف كلب بروليتاريّ ينام في العراء
ذات الكلب ظلّ يعوي يتبع ظلي
وأنا أسْبح في سرياليّة تعضّ على أصابعي
أُمْسك الفقاعة بأصابع معضوضة
أحاول اختراق الداخل كي أتنفّس
دخلتُ فاختنقْتُ
في الداخل حلم خانق
في الخارج جبل أمنيات
وأنا باب صدئ مفتوح في الليل

بروتوكول سياسي

سمكة السردين وهي تُلقى في مقبرة جماعية في علبة صفيح
تعلم أن البحر لن يتذكّرها
الشهيد وهو يُلقى في مقبرة جماعيّة سميت تجاوزا ‘مقبرة الجندي المجهول’
يعلم أن الوطن لن يتذكّره
…………….
الفرق بين السمكة والشهيد
باقة الورد التي يضعها السياسي أمام ‘الكاميرا’

‘ شاعر تونسي

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية