أمنيون إسرائيليون يعارضون مقترحا أمريكيا لفرض السيادة الإسرائيلية على الجولان السوري

حجم الخط
1

الناصرة – “القدس العربي”: في خضم المنافسة الانتخابية الساخنة، قالت صحيفة مقربة من رئيس حكومة الاحتلال، أن أمنيين إسرائيليين تدخلوا للحيلولة دون تشريع قانون أمريكي يعترف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة.

وزعمت صحيفة “يسرائيل هيوم” الاحد، أنه رغم تأييد الكونغرس الأمريكي بفرض السيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل، هناك أوساط أمنية إسرائيلية عملت وتعمل من أجل منع ذلك خلسة رسميا.

ونوهت الى أن جهات أمنية إسرائيلية تنشط في الولايات المتحدة حولت رسائل لمسؤولين كبار في مجلس الشيوخ الأمريكي، تبدي فيها تحفظا من مشروع قانون يعترف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السوري. يشار الى أن بعض نواب الحزب الجمهوري قد طرحوا مشروع قانون حول الاعتراف بسيادة الاحتلال على الجولان السوري وهو يحظى بدعم بعض نواب بارزين في الحزب الديموقراطي.

رغم الدعم الجمهوري والديموقراطي في الولايات المتحدة، لمشروع القانون فإن مسؤولين أمنيين إسرائيليين في واشنطن أبلغوا رؤساء المشرعين في الولايات المتحدة، بأنه من المفضل عدم سن مثل هذا القانون على الأقل في المرحلة الراهنة.

وعلمت “يسرائيل هيوم” أنه رغم الدعم الجمهوري والديموقراطي في الولايات المتحدة، لمشروع القانون المذكور فإن مسؤولين أمنيين إسرائيليين في واشنطن أبلغوا رؤساء المشرعين في الولايات المتحدة، بأنه من المفضل عدم سن مثل هذا القانون على الأقل في المرحلة الراهنة.

وعلل الأمنيون الإسرائيليين رؤيتهم وفق”يسرائيل هيوم”، بالقول إن وجود إسرائيل في هضبة الجولان اليوم حقيقة، لا أحد يتنكر لها أو يستأنف عليها ولذا من غير المفهوم الدافع لتشريع قانون لفرض السيادة الإسرائيلية عليها، ومن شأنه أن يثير جدلا بهذا المضمار.

وقالت الصحيفة إن هؤلاء تحدثوا نيابة عن المؤسسة الأمنية، وإن موقفه قد فاجأ كبار النواب الأمريكيين الذين ظنوا أن القانون المقترح يخدم مصلحة عليا لإسرائيل.

وتابعت “أصيب النواب الأمريكيون الذين يدفعون بمشروع القانون بخيبة أمل لعدم وجود تفاعل وردود فعل واسعة عليه داخل إسرائيل”.

وكان داني دانون سفير دولة الاحتلال في الأمم المتحدة، الوحيد الذي عقب على مشروع القانون الأمريكي قبل أيام مبديا تأييده له.

من جهته قال رئيس وحدة “الإئتلاف من أجل الجولان المرشح في قائمة أزرق- أبيض” لانتخابات الكنيست القادمة تسفي هاوزير، قد قال معقبا إن الاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على الجولان ينطوي على حاجة استراتيجية ودبلوماسية على حد سواء، خاصة إزاء انسحاب القوات الأمريكية من سوريا.

وتابع هوزير في تصريح لـ “يسرائيل هيوم” فقال إنه على حكومة إسرائيل عدم الاكتفاء بتوقع تغيير الموقف الأمريكي والسعي من أجل تغييره والبدء بتغيير الواقع في الميدان.

من جهته عقب ديوان رئيس حكومة الاحتلال على الموضوع بالقول، إن رئيس الوزراء نتنياهو تحدث عدة مرات مع الرئيس دونالد ترامب، وفي الآونة الأخيرة أيضا حول الحاجة بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان.

ونوهت الصحيفة إلى أن ديوان رئيس الوزراء زعم في بيانه أنه لا يعرف عن هؤلاء الأمنيين أعلاه وعن تحفظهم من مشروع القانون الأمريكي.

إسرائيل مارست في العامين الأخيرين ضغوطا مكثفة على الولايات المتحدة للاعتراف بالجولان أراضي إسرائيلية، في ظل مؤشرات على اقتراب انتهاء الأزمة السورية.

يشار الى أن إسرائيل مارست في العامين الأخيرين ضغوطا مكثفة على الولايات المتحدة للاعتراف بالجولان أراضي إسرائيلية، في ظل مؤشرات على اقتراب انتهاء الأزمة السورية.

وفي كانون أول/ديسمبر الماضي قدم نائبان من الحزب الجمهوري إلى مجلس الشيوخ، مشروع قانون غير ملزم يشجع على اعتراف الولايات المتحدة بـ السيادة الإسرائيلية على الجولان بدعوى معاقبة رئيس النظام السوري بشار الأسد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية