إسطنبول ـ “القدس العربي”:
نشرت صحيفة تركية ما قالت إنها معلومات صادمة تضمنها تقرير مديرية أمن إسطنبول عن جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأكدت صحيفة “حرييت” أن التقرير كشف العثور على بئرين في منزل القنصل العام السعودي، و”فرن” يتم إشعاله عن طريق الغاز والحطب، ورجحت أنه تم التخلص من جثة خاشقجي حرقا في هذا الفرن، وذلك بعد تقطيعها وأشار أنه من الممكن القضاء بشكل كامل على الحمض النووي في الفرن الذي تصل درجة الحرارة فيه إلى ألف درجة، وهي كفيلة بأن لا تبقي ذرة من الحمض النووي البشري عند إلقائه بداخلها.
وشدد التقرير على أنه بالتزامن مع اختفاء الصحافي السعودي، تم جلب 32 قطعة لحم للشواء من أحد المطاعم المشهورة في إسطنبول، وذلك بغرض التمويه من فريق تنفيذ قتل خاشقجي القادم من السعودية خصيصا والمكون من 15 شخصا.
وركز التقرير على المقدم صلاح محمد الطبيقي (47 عاما)، وهو خبير في الطب الشرعي بوزارة الداخلية السعودية، والذي كانت رسالته للدراسات العليا حول “تحليل الحمضي النووي من بقايا العظام”.
وأكد التقرير على أن الطبيقي لديه خبرة تمكنه من معرفة ما إذا كان هناك بقايا للحمض النووي لا تزال موجودة في العظام “المتعفنة” والمحروقة.
وشدد التقرير على أن تنظيف بعض الأماكن في القنصلية ومنزل القنصل بواسطة المواد الكيميائية يدل على طمس الأدلة.
هكذا نجت خطيبته التركية من مصير مماثل
ومن النقاط اللافتة كذلك في تقرير مديرية أمن إسطنبول أنه لو قام موظف القنصلية بالتبليغ عن استمرار وجود خطيبة خاشقجي التركية خديجة جنكيز في الخارج تنتظره أمام باب القنصلية، لتم استدراجها إلى الداخل للتخلص منها هي أيضا.
ورجح التقرير إلى أن حراس القنصلية السعودية ربما نقلوا لمن هم في الداخل، أن خاشقجي جاء مرفوقا بخطيبته التركية خديجة جنكيز ، لكنهم لم يبلغوهم ربما أنها مازالت تنتظره في الخارج.
وأشار التقرير إلى أن وحدة مكافحة الإرهاب في تركيا تلقت 224 بلاغا حول جريمة قتل خاشقجي وقامت بتقييمها، من ضمنها بلاغ من موظف في وكالة “ناسا” بالولايات المتحدة، أبلغهم بأنه تم نقل جثة خاشقجي إلى القاهرة، مشيرة إلى أن السلطات الأمنية التركية قامت بتقييم هذا الاحتمال.