أموات في قائمة مطلوبين للمخابرات السورية… وهوس في صفوف الأردنيين يسأل: أنا إسمي مكتوب؟

حجم الخط
0

عمان – “القدس العربي”:

حتى الأموات ظهرت أسماء بعضهم في “قائمة مفترضة للمطلوبين” الأردنيين للمخابرات السورية، الأمر الذي يظهر عمليا برأي مراقبين كثر أن مصدر القائمة المثير للجدل هو جهة ما فعلا في النظام السوري وإن كانت قديمة.

 حسب قائمة المطلوبين القيادي البارز والراحل منذ سنوات طويلة في جماعة الإخوان المسلمين الشيخ عبد المنعم أبو زنط.

 وبين الموتى الذين تطالب بهم من الأردنيين شعب المخابرات الأمنية السورية الراحل الدكتور يوسف العظم ورئيس مجلس النواب الأسبق عبد اللطيف عربيات الذي اصبح عجوزا الان.

 بينهم كذلك رئيس ومؤسس حزب الانقاذ الأردني الشيخ سالم الفلاحات وأردنيون بسطاء لا علاقة لهم بالنقاش السياسي.

 قائمة المطلوبين الاردنيين للمخابرات السورية أثارت عاصفة جدل في الأردن وثمة من يشكك بمصداقيتها، وأن كانت الإشارة الابرز على انها  بأقل تقدير “كانت موجودة” تتمثل في ان بين المطلوبين  العديد من الموتى واغلبهم من جماعة الإخوان المسلمين.

 لليوم السادس على التوالي  يدقق مئات الأردنيين بأسمائهم بتلك القائمة سواء بهدف التسلية أو المعرفة.

 القائمة نشرتها صحيفة تتبع المعارضة السورية بإسم “الوصل” والأسماء انتشرت بسرعة عبر منصات التواصل الاردنية و”القدس العربي” قابلت عشرات الإعلاميين والسياسيين والنشطاء الذين أقروا بأنهم “بحثوا” ولو من باب الهوس الفضولي بأسمائهم .

 بدا واضحا ان تلك القائمة التي “عرقلت وعطلت” التطبيع المتسارع بين النظام السوري والشارع الاردني بعد افتتاح وتشغيل معبر نصيب ووضعت بعض المكابح لسبب ما اشغلت الرأي العام الأردني.

 القائمة ولدت من جهة غامضة مباشرة بعد قرار السلطات السورية اعتقال شاب أردني عبر نقطة الحدود الأردنية قبل خمسة ايام في زيارة سياحية كما تقول والدته، الأمر الذي منح التسريب والقائمة بعض المصداقية خصوصا وأن وزارة الخارجية الأردنية  تحدثت عن جهود واتصالات لمعرفة سبب اعتقال “زائر” أردني بعد أكثر من  ثلاث سنوات على إغلاق معبر نصيب.

بكل حال، وصلت وكما أكدت مصادر لـ”القدس العربي” رسالة مباشرة من جهات “أمنية” سورية للحكومة الاردنية تؤكد أن القائمة “مفبركة” واجتهد القائم بالأعمال السوري أيمن علوش للنفي من جهته.

 الحكومة الاردنية لم تعلق على مسار الأحداث ووجود أسماء معارضين للنظام السوري او بعثيين سابقين وقادة في جماعة الإخوان المسلمين ونشطاء سياسيين مناصرين للثورة السورية عاملين مع محطة الجزيرة بمثابة قرائن تفيد بأن تجاهل القائمة والتحذير المرافق لها ليس سلوكا حكيما.

 ثمة في الوسط السوري الرسمي من يتهم الجانب الأردني بترويج القائمة بعد اكتشاف ان نسبة الأردنيين الذين عبروا معبر نصيب تبلغ أكثر من 90% من العابرين نحو سوريا من معبر نصيب وهي نسبة اقلقت الأردنيين.

 بكل حال جدل القائمة خطف الأضواء خلال خمسة ايام من هوس الأردنيين في البحث مع استذكار عاصف لعبارة عادل إمام الشهيرة عبر وسائط التواصل… “أنا إسمي مكتوب”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية