أموال بن سلمان تظهر سريعا في نيوكاسل .. وتؤمن منصب زيدان

حجم الخط
1

لندن-“القدس العربي”:

مع اقتراب ” كونستورتيوم سعودي” من الاستحواذ على 80% من أسهم نادي نيوكاسل يونايتد، بدأت وسائل الإعلام الإنكليزية تتكهن حول الصورة التي سيبدو عليها فريق جيوش المدينة، بعد وصول الملاك الجدد، الذين يتطلعون لاستنساخ تجربة الإمارات مع مانشستر سيتي.

وأجمعت جُل الصحف البريطانية طيلة الأيام القليلة الماضية، على أن العائلة الحاكمة السعودية، وتحديدا الحاكم الفعلي محمد بن سلمان، أوشك على شراء 80% من أسهم نادي طيور الماكبايس، مقابل حوالي 300 مليون جنيه إسترليني، بعد موافقة المالك مايك آشلي على تخفيض 40 مليون بعد متغيرات جائحة كوفيد-19.

من جانبها، أشارت شبكة “إي إس بي إن”، إلى أن الملاك الجدد لا يخططون للإبقاء على المدرب الحالي ستيف بروس، بل يفاضلون بين أكثر من مدرب من الطراز العالمي، ليحقق أهداف مشروعهم الطموح، بوضع نيوكاسل يونايتد كتفا بكتف مع الستة الكبار، بدعم لا حدود له من ولي العهد.

وذكر التقرير أن الإدارة الجديدة تفاضل الآن بين المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو والإيطالي ماسيميليانو أليغري لخلافة ستيف بروس فيما تبقى من الموسم المؤجل في الوقت الراهن بسبب تفشي كورونا، لاعتقادهم (الملاك) بأن كلا المدربين يملك من الخبرة والكفاءة ما يكفي لنقل أصحاب “سان جيمس بارك” من مجرد نادٍ يعيش على أطلال الماضي، لأحد المنافسين بكل قوة وشراسة على البريميرليغ في السنوات القادمة.

وأوضح المصدر، أن الأثرياء الجدد لن ينتظروا لنهاية الموسم من أجل التوقيع مع بوتشينيو، في إشارة إلى أنهم سيتكفلون بباقي مستحقات المدرب مع ناديه اللندني، ليتسلم مشروعه الجديد في “سان جيمس بارك” مع استئناف الموسم، ليصحح أوضاع الفريق، بعدما كان قريبا من مراكز الهبوط حتى أسابيع قليلة من إعلان توقف النشاط الكروي لأجل غير مسمى منتصف الشهر الماضي.

ومعروف أن بوتشيتينو ما زال يتقاضى راتبه مع السبيرس، رغم إقالته من تدريب الفريق وتعيين جوزيه مورينيو بدلا منه في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وذلك بموجب عقده مع الرئيس دانيال ليفي، بشرط ألا يوقع لناد آخر طوال فترة عقده الممتد لنهاية هذا الموسم، حتى أنه مؤخرا طلبت منه الإدارة تخفيض راتبه، كمساهمة للتغلب على الخسائر الفادحة التي يتكبدها النادي منذ توقف عجلة الحياة.

وفي الختام، لفت التقرير إلى أن وقوع الاختيار على بوتشيتينو، من شأنه أن يؤمن مستقبل زين الدين زيدان مع ريال مدريد أكثر من أي وقت مضى، كون المدرب الأرجنتيني من أبرز الأسماء المرشحة لقيادة اللوس بلانكوس في مرحلة ما بعد انتهاء ولاية زيزو الثانية “المتأرجحة”.

مع اقتراب ” كونستورتيوم سعودي” من الاستحواذ على 80% من أسهم نادي نيوكاسل يونايتد، بدأت وسائل الإعلام الإنكليزية تتكهن حول الصورة التي سيبدو عليها فريق جيوش المدينة، بعد وصول الملاك الجدد، الذين يتطلعون لاستنساخ تجربة الإمارات مع مانشستر سيتي.

وأجمعت جُل الصحف البريطانية طيلة الأيام القليلة الماضية، على أن العائلة الحاكمة السعودية، وتحديدا الحاكم الفعلي محمد بن سلمان، أوشك على شراء 80% من أسهم نادي طيور الماكبايس، مقابل حوالي 300 مليون جنيه إسترليني، بعد موافقة المالك مايك آشلي على تخفيض 40 مليون بعد متغيرات جائحة كوفيد-19.

من جانبها، أشارت شبكة “إي إس بي إن”، إلى أن الملاك الجدد لا يخططون للإبقاء على المدرب الحالي ستيف بروس، بل يفاضلون بين أكثر من مدرب من الطراز العالمي، ليحقق أهداف مشروعهم الطموح، بوضع نيوكاسل يونايتد كتفا بكتف مع الستة الكبار، بدعم لا حدود له من ولي العهد.

وذكر التقرير أن الإدارة الجديدة تفاضل الآن بين المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو والإيطالي ماسيميليانو أليغري لخلافة ستيف بروس فيما تبقى من الموسم المؤجل في الوقت الراهن بسبب تفشي كورونا، لاعتقادهم (الملاك) بأن كلا المدربين يملك من الخبرة والكفاءة ما يكفي لنقل أصحاب “سان جيمس بارك” من مجرد نادٍ يعيش على أطلال الماضي، لأحد المنافسين بكل قوة وشراسة على البريميرليغ في السنوات القادمة.

وأوضح المصدر، أن الأثرياء الجدد لن ينتظروا لنهاية الموسم من أجل التوقيع مع بوتشينيو، في إشارة إلى أنهم سيتكفلون بباقي مستحقات المدرب مع ناديه اللندني، ليتسلم مشروعه الجديد في “سان جيمس بارك” مع استئناف الموسم، ليصحح أوضاع الفريق، بعدما كان قريبا من مراكز الهبوط حتى أسابيع قليلة من إعلان توقف النشاط الكروي لأجل غير مسمى منتصف الشهر الماضي.

ومعروف أن بوتشيتينو ما زال يتقاضى راتبه مع السبيرس، رغم إقالته من تدريب الفريق وتعيين جوزيه مورينيو بدلا منه في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وذلك بموجب عقده مع الرئيس دانيال ليفي، بشرط ألا يوقع لناد آخر طوال فترة عقده الممتد لنهاية هذا الموسم، حتى أنه مؤخرا طلبت منه الإدارة تخفيض راتبه، كمساهمة للتغلب على الخسائر الفادحة التي يتكبدها النادي منذ توقف عجلة الحياة.

وفي الختام، لفت التقرير إلى أن وقوع الاختيار على بوتشيتينو، من شأنه أن يؤمن مستقبل زين الدين زيدان مع ريال مدريد أكثر من أي وقت مضى، كون المدرب الأرجنتيني من أبرز الأسماء المرشحة لقيادة اللوس بلانكوس في مرحلة ما بعد انتهاء ولاية زيزو الثانية “المتأرجحة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية