أموال مانشستر يونايتد تهدد مصير أهم صفقتين لبرشلونة!

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”:
توالت الأنباء المزعجة لبرشلونة وجماهيره، بعد انضمام مانشستر يونايتد لقائمة الطامعين في الحصول على توقيع اثنين من أهم الصفقات التي يخططها لها النادي الكاتلوني لتدعيم خط الدفاع والهجوم في فترة الانتقالات الصيفية، التي ستفتح أبوابها بعد أسابيع قليلة.
وجاءت البداية، بتقرير نشرته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكاتلونية، عما وصفته “صدمة مانشستر يونايتد لبرشلونة”، استنادا إلى معلومة من داخل النادي الإنكليزي، تُفيد بأن المدرب النرويجي أوليه غونار سولشاير، أعطي مجلس الإدارة الضوء الأخضر للانقضاض على الفرنسي أنطوان غريزمان.
وبحسب ما ذكره المصدر، فقد استجاب سريعا المدير الرياضي للشياطين الحمر إد وودورد، لطلب المدرب ذو الوجه الطفولي، وبناء عليه، بدأ اتصالاته مع وكيل أعمال بطل العالم، للاتفاق حول البنود الشخصية في عقده مع اليونايتد، إذا كانت لديه رغبة في خوض تجربة إنكليزية بعيدا عن الليغا.
وقالت الصحيفة، إن عملاق البريميرليغ الذي يملك قوة شرائية تفوق البلو غرانا، يعمل الآن على إغراء غريزمان ووكيل أعماله براتب أكبر من المعروض عليه من بطل إسبانيا في آخر عامين، على أمل أن يوافق اللاعب، ليكون شريك اليافع الإنكليزي ماركوس راشفورد في هجوم الفريق الموسم المقبل.
وجاءت هذه الأنباء بعد أيام قليلة من التقارير التي تحدثت عن اقتراب برشلونة من حسم صفقة صاحب الـ29 عاما، على اعتبار أن الإدارة اتفقت معه على كافة التفاصيل، ولا يتبق فقط سوى تفعيل بند الشرط الجزائي في عقده مع ناديه العاصمي، والذي يقدر بنحو 120 مليون يورو.
كما انفردت صحيفة “سبورت” المقربة من برشلونة بمعلومة أخرى صادمة، عن اهتمام نفس النادي الإنكليزي بالهدف الرئيس الآخر للبرسا في الميركاتو وهو المدافع الهولندي ماتياس دي ليخت، ووفقا للتقرير الكاتلوني، فإن اليونايتد عرض على قائد أياكس 14 مليون يورو كراتب سنوي، إلا أن صاحب الـ19 عاما ووكيله رفضا العرض.
وأشارت الصحيفة إلى أن رفض دي ليخت لا يعني بالضرورة أنه فعل ذلك من أجل برشلونة، بل ربما بتدبير من وكيل أعماله مينو رايولا، ليحصل على راتب أكبر مع فتح نافذة انتقالات اللاعبين الصيفية، وهو ما يمثل تهديدا حقيقيا للبرسا، الذي كان يخشى منذ البداية هذا السيناريو، خاصة بعد مماطلة الوكيل في مفاوضات وضع القلم على العقد، انتظارا لارتفاع القيمة السوقية لموكله، ليطلب بعدها امتيازات وراتب أكبر، وعلى ما يبدو هو ما يحدث الآن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية