أمير قطر بحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية مع وزيرة الخارجية الفرنسية

سليمان حاج إبراهيم
حجم الخط
0

الدوحة ـ «القدس العربي»: بحث أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأحد، تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية» مع وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا.
ووفق وسائل إعلام قطرية، جرى خلال المقابلة استعراض تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، والعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وأوجه تطويرها.
كولونا التقت كذلك، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الذي انتقد، في مؤتمر صحافي، مع نظيرته الفرنسية، تعامل المجتمع الدولي بمعايير مزدوجة في التعاطي مع التصعيد الإسرائيلي على غزة، وأكد أنها تهز ثقة شعوب المنطقة بالمؤسسات الدولية.
وتحدث عن بحث قطر وفرنسا ضرورة إدخال الإغاثة دون انقطاع لأشقائنا المحاصرين في غزة.
وأضاف أنه بحث استمرار الجهود لإطلاق سراح الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة. وشدد على أن ردات الفعل الدولية على القصف الإسرائيلي ليست بالمستوى المطلوب، وقال إن من المؤسف أن الوضع في غزة لا يزال يتدهور.
في حين، أشارت كولونا إلى أن هناك مسؤولية جماعية لمحاولة إيقاف هذه الكارثة الإنسانية وإيصال المساعدات بشكل دائم وبذل مزيد من الجهود لإيصال المساعدات الدولية لتخفيف معاناة الفلسطينيين في غزة.

الدوحة تؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي يتغوّل ويرتكب إبادة جماعية وتطهيرا عرقيا في غزة

وحاولت في ردودها على الأسئلة تحميل «حماس» المسؤولية عن تدهور الأوضاع والتأكيد على أن إسرائيل تدافع عن نفسها. وقالت إن «فرنسا تعتمد على دولة قطر للمساعدة في هذه اللحظات الخطيرة، في موضوع الأسرى لدى حركة المقاومة الإسلامية». وأدانت العنف الذي يقوم به المستوطنون في الضفة الغربية. وأضافت أن الفلسطينيين لهم الحق في العيش بسلام وتدعم فرنسا حقهم في دولة مستقلة.
وقالت إنه من المهم منع توسع الحرب خاصة في لبنان وعلى أي طرف ألا يفكر في دخول الحرب.
وبينت أن عددا كبيرا جدا من المدنيين لقوا حتفهم في الهجمات الإسرائيلية على غزة، موضحة أنه يتعين حماية المدارس والمستشفيات والعاملين بالإغاثة الإنسانية والصحافيين.
وأضافت أن المؤتمر الإنساني المقرر عقده في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري سيتناول احترام القانون الدولي والاحتياجات الأساسية مثل المياه والصحة والطاقة والغذاء، وسيطالب باتخاذ إجراءات ملموسة من أجل المدنيين في غزة، على حد قولها.
وعقب المؤتمر الصحافي عقد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري مؤتمرا صحافيا، قال فيه إن المئات يموتون يوميا في قطاع غزة بسبب عدم وجود وقود للمستشفيات، مؤكدا أن التركيز في هذه المرحلة هو على حماية المدنيين.
وأضاف أن قصف المستشفيات وسيارات الإسعاف لا يسهم في تنفيذ اتفاق خروج الأجانب من القطاع، مشيرا إلى أن قطر تأمل فتح معبر رفح بشكل أكبر لتلبية الاحتياجات الأساسية في غزة، وشدد على أن «الوضع الإنساني الخطير في غزة يستحق أن نعطيه الأولوية الآن».
كما دعا المتحدث إلى احترام الاتفاق بشأن ضمان سلامة خروج الرعايا الأجانب من قطاع غزة، وقال إن جهود الوساطة القطرية متواصلة رغم الصعوبات بهدف حماية أرواح المدنيين.
وأكد أن قطر تخشى أن يؤدي استمرار الحرب في غزة إلى توسع دائرة العنف في المنطقة، وقال إن «توسع هذه الأزمة إلى حرب مفتوحة في المنطقة أمر مقلق ولا يمكن أن نسمح به». وأضاف أن «يجب العمل على ضمان وقف آلة الحرب الإسرائيلية في غزة».
كما أوضح المتحدث، أن قطر حذرت المجتمع الدولي مرارا من أن إهمال القضية الفلسطينية سيؤدي لمزيد من العنف. وقال «لا يمكن أن نحلم بسلام عادل في المنطقة دون حل دائم للقضية الفلسطينية».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية