أمير قطر بحث سبل وقف إطلاق النار في غزة مع وزير الخارجية البريطاني

حجم الخط
0

الدوحة ـ «القدس العربي»: بحث أمير الدولة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الدوحة، الخميس، مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون التطورات في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وحسب الديوان الأميري القطري، فقد جرت خلال اللقاء مناقشة سبل التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم وفوري في غزة.
وتابع أن كاميرون أعرب عن شكر بريطانيا لأمير دولة قطر على جهود بلاده لخفض التصعيد وإنهاء الحرب في غزة.
وحضر اللقاء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي أكد في لقاء منفصل نظيره البريطاني في مكتبه في الديوان الأميري، أن الأولوية في هذه المرحلة من الحرب الجارية ضد قطاع غزة هي إنهاؤها ومنع توسعها.
ووفق بيان نشرته وزارة الخارجية القطرية على موقعها الإلكتروني، فقد قال الوزير القطري إن «الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تكون لإنهاء الحرب في غزة ومنع توسعها، ما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي».
وشدد على «ضرورة تعزيز الجهود الإقليمية والدولية من أجل خفض التصعيد في المنطقة».

كاميرون: نؤمن بحل الدولتين ويجب أن نستغل هذه اللحظات ونقتنص الفرص

وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون بين قطر وبريطانيا، لاسيما في مجال المساعدات التنموية، ومناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، خاصة في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، حسب البيان ذاته.
وقال كاميرون لـ«الجزيرة»: «نريد أن نرى وقفا إنسانيا فوريا لإطلاق النار ننتقل منه إلى وقف مستدام».
لكنه زاد: «من غير الواقعي وقف إطلاق النار وحماس قادرة على إطلاق الصواريخ على إسرائيل».
وبين أن «وقف إطلاق النار ضروري لإخراج الرهائن وإدخال المساعدات إلى غزة».
وفيما أكد أن «إسرائيل لن تقبل أن تدير حماس قطاع غزة بعد الحرب، ولديها الحق في ذلك» قال إن بلاده «لم تدعم كل ما قامت به إسرائيل».
وواصل: «علينا أن نميز بين حماس والشعب الفلسطيني».
كما قال: «نريد سلطة فلسطينية تدير غزة. ونؤمن بحل الدولتين، ويجب أن نستغل هذه اللحظات ونقتنص الفرص. الحرب تنتهي عادة بحل سياسي لا عسكري، ويجب إعطاء الفلسطينيين دولة يشعرون فيها بالأمان»
ووصل كاميرون إلى الدوحة في إطار جولته غير محددة المدة لإجراء محادثات رفيعة المستوى مع الزعماء الإقليميين لإيصال المزيد من المساعدات إلى غزة وإخراج الرهائن والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وقد زار كلا من القدس ورام الله قبل وصوله للدوحة، ومن المقرر أن تشمل جولته أيضا زيارة تركيا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية