الدوحة- “القدس العربي”:
شدد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر أن بلاده حريصة أن ينعم الشعب الأفغاني الشقيق بالأمن والاستقرار، كاشفاً عن مساهمة الدوحة في إقامة “أكبر جسر جوّي في التاريخ”، مما ساعد في إجلاء الآلاف من جنسيات مختلفة من كابول، رافق ذلك مساهمة فرقها الفنية في إعادة تشغيل المطار خلال 10 أيام.
وأكد على حرص قطر الدائم وموقفها الثابت من دعم الشعب الأفغاني، وحقه في العيش بكرامة، وتحقيق المصالحة، والتعايش السلمي بين جميع أطيافه ومكوناته.
وجاء تصريح أمير قطر في كلمة ألقاها عبر تقنية الاتصال المرئي في الاجتماع الاستثنائي لمجموعة العشرين بشأن أفغانستان.
ويعقد الاجتماع الرفيع في مدينة روما، ويناقش تطورات القضية الأفغانية، ويبحث سبل إرساء السلام في البلد الذي سجل على مدى عقود اضطرابات متعددة.
سمو الأمير : دولة قطر ساهمت في إقامة أكبر جسر جوي في التاريخ ساعد في إجلاء الآلاف من الأفراد والعائلات من جنسيات مختلفة من أفغانستان#تلفزيون_قطر pic.twitter.com/sWtDDcyvPc
— تلفزيون قطر (@QatarTelevision) October 12, 2021
وكشف في كلمته أن توقيع اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان، شمل إطلاق حوار بين الفرقاء الأفغان بالإضافة إلى انسحاب قوات التحالف من الأراضي الأفغانية.
وشدد في هذا السياق، في تأكيد منحى بلاده في دعم الحوار، أن التجربة أثبتت أن العزلة والحصار يؤديان إلى استقطاب المواقف وردود الفعل الحادة أما الحوار والتعاون فيمكن أن يقود إلى الاعتدال والتسويات البناءة.
سمو الأمير : دولة قطر حريصة على أن ينعم الشعب الأفغاني الشقيق بالأمن والاستقرار#تلفزيون_قطر pic.twitter.com/nlY2KiKG5l
— تلفزيون قطر (@QatarTelevision) October 12, 2021
ودعا أمير قطر “قادة مجموعة العشرين والمجتمع الدولي، إلى انتهاج مقاربة عملية اتجاه المسألة الأفغانية، تترجم من خلالها الأقوال والنوايا الحسنة، إلى خطوات عملية تضمن الموازنة بين حقوق الشعب الأفغاني في الحرية والكرامة”.
وتأتي مشاركة أمير قطر، بدعوة من ماريو دراغي رئيس الوزراء الإيطالي، ويشارك في الاجتماع قادة الدول ورؤساء الحكومات.
وكشف الديوان الأميري القطري في وقت سابق أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يلقي كلمة عبر تقنية الاتصال المرئي في الجلسة الرئيسية للاجتماع.
وتلعب قطر دوراً محورياً في دعم جهود السلام في أفغانستان، حيث رعت جولات الحوار بين حركة طالبان والولايات المتحدة، تمخض عنها اتفاق الدوحة الذي أنهى الغزو الأمريكي.
كما ساهم في مغادرة جميع الجنود الأجانب من البلد الذي سجل حرباً شرسة تسببت في سقوط الضحايا، وأثرت على استقراره.