من حساب وكالة الأنباء القطرية- (تويتر)
الدوحة: التقى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الأربعاء، بالدوحة، منصور بن خالد بن فرحان، أول سفير للسعودية لدى بلاده، بعد المصالحة الخليجية في 5 يناير/ كانون ثان الماضي.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بأن “أمير دولة قطر تسلم، أوراق اعتماد سفير الرياض لدى الدوحة، ودعا له بالتوفيق في مهمته لتعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية”.
وأكد السفير السعودي “حرصه على تعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، وتطويرها في المجالات كافة”.
صاحب السمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة قطر يقدّم أوراق اعتماده لأمير دولة قطر ???? pic.twitter.com/sKDMoCHSMc
— وزارة الخارجية ?? (@KSAMOFA) June 30, 2021
فيما أفادت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، بأن مراسم اللقاء أجريت بمكتب الديوان الأميري، الأربعاء، خلال تسلم أمير قطر أوراق اعتماد 5 سفراء جدد.
وبخلاف السعودية، تسلم أوراق سفراء نيجيريا، وكوريا، وغينيا الاستوائية، وكولومبيا.
ورحب أمير قطر بالسفراء متمنياً لهم “التوفيق في مهامهم، وللعلاقات بين دولة قطر ودولهم مزيدا من التطور والنماء”، وفق “قنا”.
سمو أمير البلاد المفدى يتسلم أوراق اعتماد 3 سفراء جدد لدى الدولة، فقد تسلم سموه أوراق اعتماد كل من سفير المملكة العربية السعودية، وسفير جمهورية نيجيريا الاتحادية، وسفير جمهورية غينيا الاستوائية، متمنياً لهم التوفيق في مهامهم. #قناhttps://t.co/FoAz8InkrA pic.twitter.com/bvOxBPbU3F
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) June 30, 2021
سمو أمير البلاد المفدى يتسلم أوراق اعتماد سفيري جدد لدى الدولة، فقد تسلم سموه أوراق اعتماد كل من سفير جمهورية كوريا، وسفير جمهورية كولومبيا، متمنياً لهم التوفيق في مهامهم. #قناhttps://t.co/SEsvYEPWkP pic.twitter.com/eD2Zq5QLft
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) June 30, 2021
وفي 21 يونيو/ حزيران الجاري، تسلم وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أوراق اعتماد فرحان كأول سفير سعودي منذ أزمة خليجية اندلعت في يونيو/ حزيران 2017.
واندلعت في 2017 أزمة سياسية حادة قطعت خلالها كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر؛ بزعم دعمها لجماعات متطرفة، وهو ما نفته الدوحة.
وفي 5 يناير/كانون الثاني الماضي، جرى الإعلان في القمة الخليجية (العلا) الـ41 بالسعودية، عن توقيع اتفاق للمصالحة أنهى أصعب أزمة منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عام 1981.
ولاحقا، تم استئناف الرحلات التجارية وفتح المعابر البرية بين السعودية وقطر، فضلا عن تبادل الزيارات والاتصالات بين مسؤولي البلدين.
وفي مايو/أيار الماضي، زار أمير قطر السعودية تلبية لدعوة من الملك سلمان بن عبد العزيز.
(الأناضول)